تفاصيل الهجوموقع الهجوم يوم الجمعة 26 يونيو/حزيران 2015 على فندق بمدينة سوسة الساحلية (150 كيلومترا جنوب شرق تونس العاصمة)، وأوقع نحو 38 قتيلا و36 جريحا، ينتمون إلى جنسيات دول أوروبية بينها بريطانيا وألمانيا وبلجيكا. وأفادت وزارة الصحة التونسية بمقتل ثلاثين بريطانيا وثلاثة إيرلنديين وألمانيين وروسي وبلجيكي وبرتغالي. ونقل مدير مكتب الجزيرة في تونس عن شهود عيان أن منفذ العملية تسلل إلى الشاطئ من الجهة الخلفية للفندق، وقد أخفى بندقية كلاشنيكوف تحت مظلة يحملها، ثم شرع يطلق الرصاص بطريقة عشوائية على السياح الذين كانوا على شاطئ البحر الملاصق للفندق.
وبحسب المراسل فإن قوات الأمن حجزت سلاحا من نوع كلاشينكوف وقنابل يدوية يبدو أن المهاجم ألقاها لكنها لم تنفجر. وتابع المراسل أن خبراء في الإرهاب يعتقدون أن منفذ العملية ربما يكون من "الذئاب المنفردة"، وقد لا يكون على ارتباط بتنظيم مسلح. واعتُبرت العملية ضربة أخرى للسياحة التونسية التي تراجعت بنسبة تقارب 25% عام 2015 مقارنة بعام 2014.
الرواية الرسميةالمتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية محمد علي العروي أكد أن وحدات الداخلية قتلت مهاجما وألقت القبض على مشتبه فيه، في حين انتشرت قوات أمنية كبيرة بمحيط الفندق حيث توجه وزير الداخلية ناجم الغرسلي إلى موقع العملية، وكذلك حلّ الرئيس الباجي قايد السبسي ورئيس الحكومة الحبيب الصيد بالمدينة مباشرة بعد وقوع العملية. وشدد الرئيس التونسي السبسي في كلمة له في "إمبريال مرحبا" بسوسة، وهو الفندق الذي شهد الهجوم، على أنه "لا بد للحكومة أن ترسل رسالة للجميع أنها معنية بالأمر (مكافحة الإرهاب)، وأنها ستتحمل مسؤوليتها وتتخذ إجراءات موجعة لا بد منها". وحدث الهجوم رغم الإجراءات الأمنية التي تقرر فرضها في المناطق السياحية بعد محاولات استهدافها بتفجيرات عام 2013، وكذلك على أثر الهجوم على المتحف الوطني في مارس/آذار 2015.
تضامن وتأهبوأعربت إيطاليا وفرنسا والأردن والنمسا عن تضامنها مع تونس بعد هجوم سوسة، وقال وزير ال


الجزيرة نت - يوتيوب
Al Jazeera Mubasher (مصر) قناة الجزيرة مباشر
AJ+ عربي
AJ+ كبريت