قارئ فلسطيني، دأب على قراءة القرآن الكريم في المسجد الأقصى منذ نحو 65 عاما، عايش الظروف المأساوية التي عرفها المسجد، ويدعو الله سبحانه وتعالى أن يلم شمل المسلمين ليدافعوا عن مسجدهم وحقوقهم، توفي يوم 23 فبراير/شباط 2025، عن عمر يناهز 98 عاما. المولد والنشأة ولد الشيخ داود عطا الله عام 1927 في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى بفلسطين المحتلة. الدراسة والتكوين بدأ في سلوان تعلم القرآن على قرائها، ثم انتقل إلى رام الله ونابلس والخليل لتلقي علوم القرآن وتلاوته، كما سافر إلى مصر واجتمع بكبار القراء فيها.
الوظائف والمسؤوليات عمل الشيخ عطا الله مأذونا شرعيا في القدس، وعينته دائرة الأوقاف الإسلامية مُقرئا بالمسجد في العشرينيات من عمره، واختار إكمال مسيرته في القراءة بعد إحالته للتقاعد في عمر الستين. التجربة الدعوية دأب الشيخ عطا الله على قراءة القرآن الكريم في المسجد الأقصى منذ نحو 65 عاما، ويقرأه في مصلى قبة الصخرة والمصلى القبلي، حيث يجتمع حوله المصلون للاستماع إلى تلاوته في أوقات متفرقة قبيل الصلوات، ودوريا أيام الجمعة، أما في شهر رمضان فتبث تلاوته عبر مكبرات الصوت لتصل إلى جميع أرجاء المسجد وساحاته. ورغم تقدمه في السن، ما زال الشيخ عطا الله يمتلك قوة في الصوت وسعة في النَفَس وإتقانا كاملا لأحكام التلاوة والتجويد، ويقول في لقاء مع صفحة القدس من داخل المصلى القبلي في المسجد الأقصى في أغسطس/آب 2017، إن السر وراء ذلك يكمن في المواظبة على القراءة والتدريب.
ويستذكر قارئ المسجد الأقصى في ذلك اللقاء قبل احتلال المسجد عام 1967 حين كان يأتي القراء من مصر سنويا إلى الأقصى، وعلى رأسهم القارئان مصطفى إسماعيل ومنصور الدمنهوري، ويقرؤون القرآن فيه لشهر كامل، وكان عطا الله يستقبلهم ويقرأ معهم هو ومجموعة من القراء المقدسيين. كما يتأسف للحال الذي وصل إليه المسجد الأقصى، ويدعو الله سبحانه وتعالى أن يلم شمل المسلمين وشتاتهم ويردهم إلى دينهم ليأخذوا مسجدهم وحقوقهم. ويقول الشيخ عطا الله إن تعلقه بالقرآ


AJ+ Français