صحفي تلفزيوني من أصل لبناني، ومقدم برنامج يحظى بمشاهدة عالية في هندوراس، ترشح باسم تحالف يسار الوسط في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 27 نوفمبر/تشرين 2017 بهندوراس، ويشكل فوزه -لو حصل- ضربة قوية للولايات المتحدة الأميركية. المولد والنشأة ولد سلفادور نصرالله في الثلاثين من يناير/كانون الثاني 1953 في تغوسيغالبا بهندوراس، لأبوين من أصول لبنانية، وتزوج من إروشكا إلفير، وكانت ملكة جمال هندوراس لعام 2015. الدراسة والتكويندرس في تشيلي الهندسة الصناعية المدنية، ونال درجة الماجستير في إدارة الأعمال، كما تلقى دروساً في الدراما والتلفزيون.
الوظائف والمسؤولياتبعد الانتهاء من دراسته، شغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة بيبسي هندوراس، وعمل أستاذا في الجامعة الوطنية المستقلة في هندوراس، حيث ألقى محاضرات عن الأعمال والهندسة. بدأ نصر الله العمل التلفزيوني عام 1981، وقدم برامج رياضية وسياسية، جلبت له مئات الآلاف من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وملايين المشاهدين. التجربة السياسيةيعرف نصر الله بأنه من أشد المنتقدين للحكومة الهندوراسية، ويقول إن الفساد واسع الانتشار على أعلى المستويات هو السبب الرئيسي للمشاكل التي تصيب المجتمع الهندوراسي.
وبسبب التدهور المتزايد في الظروف المعيشية لأغلب سكان هندوراس، قرر نصر الله وغيره من أعضاء المجتمع المدني إنشاء حزب سياسي عام 2013 أسموه "حزب مكافحة الفساد،" واعترفت به المحكمة العليا للانتخابات في هندوراس. وخاض الصحفي المعارض سباق الانتخابات الرئاسية عام 2013، لكنه خسر فيها، ثم رشحه "تحالف المعارضة ضد الديكتاتورية" الذي يضم أحزابا يسارية في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني 2017 أمام الرئيس خوان أورلاندو هرنانديز. ويمنع الدستور -الذي أقر عام 1982- إعادة انتخاب أي رئيس تولى الحكم، لكن الحزب الوطني الحاكم الذي يسيطر على السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية يؤكد أن تفسيرا لنص الدستور من قبل المحكمة العليا يسمح بتجاوز هذا الحظر، الأمر الذي يثير غضب خ


الجزيرة إنجليزي