سياسي زيمبابوي، والرئيس الذي خلف روبرت موغابي، يلقب بـ"التمساح" لشدة قسوته وبطشه بالخصوم، أحد مؤسسي الجيش الوطني الذي تكوّن في العام 1980، وأحد المحاربين القدامى في زيمبابوي، تولى وزارات عدة منها العدل والدفاع والإسكان والمالية، إضافة إلى منصب رئيس الاستخبارات. الدراسة والتكوينتلقى منانغاغوا جزءا من دراسته الأولية في بلده زيمبابوي، ثم تابع دراسته في زامبيا بعد أن فرّ إليها هاربا من اضطهاد البيض للسكان السود، وتعرض للسجن والطرد خلال فترات من دراسته بسبب نشاطه السياسي، درس القانون في زامبيا ولندن، والتحق بنقابة المحامين في زامبيا عام 1976. الوظائف والمسؤولياتشغل منانغاغوا العديد من الوظائف والمسؤوليات الهامة في زيمبابوي، حيث أصبح في العام 1980 وزيرا لأمن الدولة، ثم وزيرا للعدل والشؤون القانونية عام 1989، وقبيل ذلك كان وزيرا للمالية بالإنابة من 1995 حتى 1996، ثم رئيسا لمجلس النواب في الفترة ما بين عامي 2000 و2005.
وأصبح في الفترة ما بين عامي 2005 و2009 وزيرا للإسكان الريفي والمرافق الاجتماعية، قبل أن يتولى في العام 2009 وحتى العام 2013 منصب وزير الدفاع، ثم وزيرا للعدل والشؤون القانونية والبرلمانية خلال الفترة بين عامي 2013 و2017. وخلال ذلك تولى منصبه الأهم والأخير قبيل الإطاحة برفيق دربه روبرت موغابي، وهو منصب نائب الرئيس (2014-2017)، قبل أن يقال منه بسبب خلافات مع زوجة الرئيس الأثيرة غريس موغابي. التجربة السياسيةيعتبر منانغاغوا أحد أبرز المحاربين في زيمبابوي، وهو أيضا من مؤسسي الجيش الوطني الذي تأسس عام 1980.
يعرف منانغاغوا بـ"التمساح" بسبب قسوته، حيث قاد حملة شرسة ضد معارضين في الثمانينيات أسفرت عن سقوط العديد من القتلى، كما لعب دورا محوريا في أحداث العنف التي شهدتها البلاد خلال انتخابات 2008 التي فاز بها موغابي بعد انسحاب مورغان تسفانغيراي. وبسبب قربه وعلاقته الوثيقة من صديقه ورفيق دربه روبرت موغابي، ودوره المؤثر خلال العقود الثلاثة الأخيرة في المشهد السياسي والأمني في ال


AJ+ كبريت
الجزيرة برامج