ميلوراد دوديك، سياسي بوسني، وُلد عام 1959، وتخرج في العلوم السياسية من جامعة بلغراد بصربيا. برز في بداية نشاطه السياسي بدعوته إلى الحرص على وحدة دولة البوسنة والهرسك، قبل أن يتحول لاحقا إلى أحد أبرز دعاة انفصال جمهورية صرب البوسنة، وأصبح حليفا قويا لروسيا وصربيا . تولى رئاسة "جمهورية صرب البوسنة" 3 مرات، وواجه اتهامات بالفساد وتهديد وحدة البوسنة والهرسك.

وفرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات مرات عدة، متهمة إياه بالفساد ومحاولة تقويض اتفاقية دايتون للسلام الموقعة عام 1995. وفي عام 2025، أصدرت محكمة في البوسنة والهرسك حكما بسجنه عاما واحدا، بعد اتهامه بعدم الامتثال لتوجيهات الممثل السامي الدولي كريستيان شميدت. وُلد ميلوراد دوديك في 12 مارس/آذار 1959 في مدينة بانيا لوكا، ثاني أكبر مدن البوسنة والهرسك، من عائلة بسيطة، وكان يساعد والده في الزراعة منذ سن مبكرة.

أمضى طفولته في بلدة لاكتيشي شمال البلاد، ودرس فيها المدرسة الابتدائية، ثم التحق بالمدرسة الثانوية الزراعية في بانيا لوكا. وتخرج عام 1983 في كلية العلوم السياسية بجامعة بلغراد بصربيا. وهو متزوج من سنيجانا دوديك، وله ابن يُدعى إيغور، وابنة تُدعى غوريكا.

بعد تخرجه من الجامعة، أصبح دوديك أصغر مسؤول في جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية الاشتراكية آنذاك (تفككت عام 1992)، إذ تولى عددا من المهام الرسمية في بلدة لاكتيشي، منها رئاسة المجلس التنفيذي للبلدية. وفي عام 1990، وبعد أول انتخابات متعددة الأحزاب في يوغوسلافيا، دخل دوديك البرلمان نائبا عن اتحاد القوى الإصلاحية، وهو كيان ليبرالي مناهض للقومية ويعارض تفكك الجمهورية الاشتراكية، وكان يقوده آخر رئيس لتلك الدولة، أنتي ماركوفيتش. وبعد تأسيس جمهورية صرب البوسنة (صربسكا) إثر اتفاقية دايتون عام 1995، نشبت خلافات سياسية داخل برلمانها، فقرر دوديك أن يواصل نشاطه السياسي بشكل مستقل، فأسس "نادي النواب المستقلين"، وشكل بذلك نواة "حزب الديمقراطيين الاشتراكيين المستقلين" الذي تأسس عام 1996. في البد