ستيفن فاغن، أحد أبرز الدبلوماسيين الأميركيين المخضرمين، له خبرة تمتد أكثر من ربع قرن في العمل الدبلوماسي والسياسي. شغل منصب السفير الأميركي لدى اليمن، وفي 2025 تم تعيينه لقيادة مركز التنسيق المدني العسكري المعني بتنفيذ اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في غزة، الذي تم توقيعه في إطار ما عرف بـ"خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة". عُرف فايغن بمسيرته الواسعة داخل وزارة الخارجية الأميركية، إذ تولّى مناصب قيادية في ملفات عدة شملت إيران والعراق وجنوب ووسط آسيا، إلى جانب خدمته في بعثات متعددة حول العالم.

وُلد ستيفن فايغن في مدينة نيويورك ونشأ في ولاية نيوجيرسي ثم استقر في واشنطن العاصمة. نال درجة البكالوريوس من كلية وليامز وحصل على الماجستير من جامعة ميشيغان. انضم فايغن إلى السلك الدبلوماسي الأميركي عام 1997، وخدم في بعثات حول العالم، بما في ذلك بروكسل وإسلام آباد وأستانا وموستار (البوسنة والهرسك) ومينسك وتبليسي والقاهرة.

عمل فاغن في وزارة الخارجية بواشنطن برتبة ضابط مكتب شؤون باكستان، ثم أصبح مساعدا خاصا لنائب وزير الخارجية للشؤون السياسية نيك بيرنز، وفي هذا المنصب اطلع على آليات صنع القرار السياسي والدبلوماسي على المستوى الفدرالي. وتقلب في المناصب القيادية داخل الوزارة، فشغل منصب مدير مكتب الشؤون الإقليمية في مكتب شؤون جنوب ووسط آسيا في الفترة بين 2013 و2015، ثم أصبح مدير مكتب شؤون إيران بين عامي 2015 و2018. وفي الفترة بين 2018 و2020 تم تعيينه قنصلا عاما في أربيل، ونائبا لرئيس البعثة في السفارة الأميركية ببغداد بين عامي 2020 و2021.

وفي الأول من يونيو/حزيران 2022 قدّم فاغن أوراق اعتماده سفيرا للولايات المتحدة الأميركية لدى جمهورية اليمن بمدينة عدن مواصلا خدمته في السلك الدبلوماسي برتبة وزير مستشار. في 24 يونيو/حزيران 2025 عينت وزارة الخارجية الأميركية السفير ستيفن قائدا مدنيا لمركز جديد معني بتنفيذ اتفاق السلام في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني، مع بقائه في منصبه