وقال العبادي إن العملية سيشارك فيها نحو 33 ألف فرد من القوات العراقية والآلاف من مقاتلي العشائر السنية ومسلحي الحشد الشعبي الشيعي "لتحرير الفلوجة" من تنظيم الدولة. وقبل إعلان ساعة الصفر لبدء هذه معركة، تعرضت الفلوجة -على مدى أيام- لقصف مدفعي وصاروخي مكثف، استهدف الأحياء السكنية المكتظة في وسط المدينة مثل أحياء الأندلس والمعتصم والجولان. وقد دعا الجيش العراقي أهالي الفلوجة للاستعداد إلى مغادرتها عبر طرق مؤمنة سيحددها لاحقا، على أن ترفع العائلات التي لا تستطيع الخروج من المدينة رايات بيض في مكان وجودها.

كما طالبت قيادة العمليات المشتركة التابعة لوزارة الدفاع العراقية جميع الأسر "بالابتعاد عن مقرات عصابات داعش وتجمعاتها، إذ سيتم التعامل معها كأهداف للطيران الحربي". وأعلنت قيادة العمليات المشتركة أن معركة استعادة الفلوجة من تنظيم الدولة تتألف من ثلاث مراحل: المرحلة الأولى تسعى إلى إحكام الحصار على المدينة، والمرحلة الثانية هدفها تضييق الخناق والتقدم نحو أهداف محددة داخلها، والمرحلة الثالثة سيتم فيها اقتحام المدينة. وفي ما يلي قائمة بمختلف القوى العسكرية التي تخوض معركة الفلوجة: 1- تنظيم الدولة الإسلامية: سيطر هذا التنظيم على مناطق واسعة في شمال وغرب العراق منتصف عام 2014، إضافة إلى سيطرته على أراض واسعة في سوريا المجاورة.

ورغم تكبد التنظيم خسائر جسيمة في معاركه في البلدين، فإنه لا يزال يسيطر على مدن رئيسية فيهما، وتقول تقديرات أميركية إن ما يتراوح بين 500 و700 من مقاتليه يتحصنون في مدينة الفلوجة التي يسيطر عليها منذ يناير/كانون الثاني 2014. 3- الجيش العراقي: اتسم أداؤه بالضعف في بداية هجوم تنظيم الدولة منتصف 2014 على الموصل ومدن عراقية كبيرة أخرى، إلا أنه تطور بشكل أفضل بمساعدة التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة والذي تقوده الولايات المتحدة، لكن لا تزال بعض مجموعته تفتقر إلى التجربة. 4- الشرطة العراقية: تشمل قوات الشرطة الاتحادية وأغلبيتها من جنوبي البلاد الشيعي، والشرطةَ المحلية