وحرص ترمب على إعطاء رسالة قوية بأنه عازم على تطبيق وعوده الانتخابية التي اعتقد كثيرون أنها مجرد "دعاية انتخابية" ستتغير مع دخوله البيت الأبيض، لكن الملياردير المثير للجدل قلب الطاولة على الجميع، وخلال أسبوع واحد أشعل الأحداث العالمية بقرارات دفعت سياسيين وفنانين وكتاب لاتهامه بأنه "عنصري معاد للأقليات، ولا سيما المسلمين، والأجانب والمهاجرين والنساء". وفي ما يلي القرارات العشرة التي اتخذها ترمب: تأشيرات الدخول: بموجب قرار تنفيذي علق ترمب وبشكل فوري برنامج الإعفاء من الحصول على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة الأميركية، ما يعني أنه أصبح ضروريا على من كانوا معفيين من التأشيرة لسبب أو آخر الحصول عليها. تعليق استقبال اللاجئين: وقع ترمب قرارا تنفيذيا بتعليق برنامج قبول اللاجئين في الولايات المتحدة لمدة ثلاثة شهور، ووقف استقبال اللاجئين السوريين إلى أجل غير مسمى.

وبعد فترة التعليق، ستعطي واشنطن الأولوية لطلبات اللاجئين على أساس الاضطهاد للأقليات الدينية. وهو استثناء قال ترمب إن المسيحيين السوريين سيستفيدون منه. حظر الدخول: في الاتجاه ذاته، وقع الرئيس الجمهوري قرارا تنفيذيا يمنع لمدة ثلاثة شهور استقبال الزائرين من سوريا وبلدان إسلامية ستة هي: اليمن وليبيا والعراق وإيران والصومال والسودان.

تلك الخطوات -وفق ترمب- ستساعد في حماية الأميركيين من الهجمات "الإرهابية" معتبرا أن إدارته بحاجة إلى وقت لتطبيق عمليات فحص أكثر صرامة للاجئين والمهاجرين والزائرين. ومنذ توقيعه تلك القرارات، يواجه ترمب انتقادات محلية وغربية وعربية، وسط اتهامات له بتبني سياسات عنصرية تجاه العرب والمسلمين. جدار مع المكسيك: منفذا أحد أهم بنود حملته الانتخابية، وقع الرئيس الأميركي قرارا تنفيذيا ببناء جدار عازل مع المكسيك.

ومرارا، قال ترمب إن الهدف هو وقف تدفق المهاجرين غير النظاميين إلى الولايات المتحدة، والحيلولة دون وقوع عمليات تهريب البشر وتجارة المخدرات. وردا على دعوته المكسيك إلى تحمل تكاليف بناء هذا الجدار، ألغى ا