أحد وجوه المعارضة خلال حكم الرئيس العراقي صدام حسين، وزعيم حزب المؤتمر الوطني العراقي. شغل عدة مناصب بعد الاحتلال الأميركي لبلاده، منها عضوية مجلس الحكم الانتقالي ورئاسته الدورية. اعتبر الجلبي نفسه أهم أصدقاء أميركا في العراق.
المولد والنشأةولد أحمد الجلبي يوم 30 أكتوبر/تشرين الأول 1945 في كربلاء لأسرة شيعية ثرية تعمل في القطاع المصرفي. غادر العراق عام 1956 وعاش في الولايات المتحدة ولندن منذ ذلك الحين، باستثناء فترة قصيرة في أواسط التسعينيات، عندما حاول تنظيم ثورة في المنطقة الكردية شمالي العراق، لكن تلك المحاولة باءت بالفشل وخلفت مئات القتلى. الدراسة والتكوينقضى الجلبي معظم حياته متنقلا بين الولايات المتحدة وبريطانيا، وأكمل دراسته في الولايات المتحدة وحصل على درجة الدكتوراه في الرياضيات من جامعة شيكاغو.
الوظائف والمسؤولياتأقام في الأردن خلال عقد الثمانينيات حيث عمل في المجال المصرفي، وقد وجهت له تهم باختلاسات مصرفية وصدرت ضده أحكام غيابية بالسجن لمدة 22 عاما مع الأشغال، وظلت سارية في الأردن. التجربة السياسيةفي أواسط التسعينيات، حاول تنظيم ثورة في المنطقة الكردية شمالي العراق، لكن المحاولة باءت بالفشل وخلفت مئات القتلى. وعلى إثر ذلك أجلي حزب المؤتمر الوطني العراقي من شمال العراق، بعدما داهمت قوات صدام مقر الحزب في أربيل، وأعدم عدد من مسؤوليه وفر آخرون -من بينهم الجلبي- خارج البلاد.
ويعتبر الجلبي من نشطاء جماعات الضغط المتمرسين في لندن وواشنطن، ويوصف بأنه من الشخصيات الكاريزمية المثيرة للجدل، لكنه من النوع الذي يحب الهيمنة. ويتهمه بعض رموز المعارضة باستغلال الحزب من أجل طموحاته الشخصية. أقام علاقات مميزة مع وزارة الدفاع الأميركية، وافتخر مرارا بدوره في إصدار الكونغرس الأميركي قانون تحرير العراق عام 1998 الذي أصبح فيما بعد الأساس القانوني لغزو العراق عام 2003.
بعد الاحتلال الأميركي للعراق، حصل على منصب عضو في مجلس الحكم العراقي الذي شكل عام 2004 وسلمت له مقاليد السلطة من ال


AlJazeera Arabic قناة الجزيرة