دبلوماسية أميركية تتمتع بخبرة واسعة في مجال العمل الإنساني والإغاثي الدولي، عملت لأكثر من 26 عاما مبعوثة أممية في بلدان تعاني من النزاعات والتحولات، وخدمت في بعض العمليات الإنسانية الكبرى للأمم المتحدة وبعثات حفظ السلام الأكثر تعقيدا. وترأست أيضا المعهد الأميركي للسلام، كما شغلت مناصب رفيعة في البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة. وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن الرئيس جو بايدن عيّن ليز غراندي يوم 25 أبريل/نيسان 2024 مبعوثة أميركية خاصة للشؤون الإنسانية في الشرق الأوسط، بدلا من ديفيد ساترفيلد، الذي تنحى عن منصبه.
حصلت ليز غراندي على شهادة البكالوريوس من جامعة ستانفورد بكاليفورنيا، وشهادة الماجستير من المدرسة الجديدة للبحوث الاجتماعية في نيويورك. وكان موضوع رسالتها فيلما وثائقيا عن بناء الدولة في جنوب السودان. تتمتع ليز غراندي بخبرة واسعة في العمل الإنساني الدولي، وعملت لأكثر من 26 عاما مبعوثة أممية في بلدان تعاني من النزاعات والتحولات، كما خدمت في بعض العمليات الإنسانية الكبرى للأمم المتحدة وبعثات حفظ السلام الأكثر تعقيدا منذ عام 1994 وحتى 2020، قبل أن تنتقل للعمل في المعهد الأميركي للسلام.
وقد عملت كذلك في مجال الإنعاش وإعادة الإعمار والتنمية والإغاثة في عدد من دول الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وشرق أوروبا، إذ عملت في اليمن والعراق وجنوب السودان والسودان والهند وتيمور الشرقية وأرمينيا وطاجيكستان ودول القوقاز والكونغو الديمقراطية وأنغولا وهاييتي وفلسطين. وتشغل ليز غراندي منصب الرئيس والمدير التنفيذي للمعهد الأميركي للسلام منذ سبتمبر/أيلول 2020، وهو معهد مستقل وغير حزبي ممول من الحكومة الفدرالية الأميركية، ومكلف بمهمة منع الصراعات العنيفة وتخفيفها وحلها في جميع أنحاء العالم. تمتلك ليز غراندي خبرة كبيرة، وتستند إلى سيرة حافلة في مجال العمل الإنساني والإغاثي، حيث شاركت في كبرى البعثات الإنسانية التي نفذتها الأمم المتحدة بعدد من الدول التي تشهد نزاعات عنيفة، وعملت أيضا في بعث





AJ+ Français