الروبوت القنبلة أو الروبوت المفخخ رجل آلي يستخدم لقتل الهدف، واستعملته شرطة دالاس في الثامن من يوليو/تموز 2016 لتصفية القناص ميكا جونسون الذي قتل خمسة من رجال الشرطة. هجوم دالاستستخدم الشرطة الأميركية على نطاق واسع الروبوتات، وشكل هجوم دالاس المرة الأولى الذي تستعمل فيه الشرطة الروبوتات بغرض قتل إنسان مدني، بعد أن كانت تستخدمها لإبطال مفعول القنابل والمتفجرات وفي حالات احتجاز الرهائن وإطفاء نيران الحرائق. فبعد عدة ساعات من التفاوض مع المسلح وتبادل إطلاق النار معه، زودت الشرطة الروبوت بقنبلة قبل إرساله إلى المكان الذي كان يختبئ فيه المشتبه فيه بواسطة جهاز للتحكم عن بعد، حيث تم تفجير القنبلة، مما أدى إلى مقتل جونسون.

وعن تفاصيل هذا الاستعمال الأول، قال دافيد براون مدير شرطة دالاس في مؤتمر صحفي "لم يكن لدينا أي خيار آخر، اللهم استعمال الروبوت القنبلة؛ جهزنا أحدها، ووضعنا به عبوة ناسفة، وتم تفجيرها عندما اقترب الإنسان الآلي من المسلح. الخيارات الأخرى كانت تعرض رجالنا لخطر كبير". وفي ما يخص طبيعة القنبلة المستعملة، قال مدير الشرطة المتقاعد بمقاطعة ناساو بولاية نيويورك الأميركية وليام فلاناغان، الذي يقدم استشارات في إعمال القانون والتكنولوجيا، إن شرطة دالاس "جهزت الروبوت الذي استخدمته بقنبلة منخفضة القوة مثل تلك التي تستخدمها فرق القنابل لتفجير الحقائب المشتبه فيها وتعطل الأشياء القريبة منها فقط".

الروبوت القاتلالروبوت القنبلة لا يعمل بشكل تلقائي، لكن يتم التحكم فيه عن بعد، ويزن 220 كيلوغراما. وهو مزود بأجهزة استشعار عن بعد وكاميرا تنقل الصور الحية إلى وحدة التحكم، وقد استعمله الجيش الأميركي في مناطق خارج البلاد، منها العراق. تبلغ تكلفة الروبوت الواحد من هذا النوع نحو مئة ألف دولار، بحسب سيان بيلات، رئيس شركة أنديافر روبوتيك.

ومكنت التطورات التكنولوجية بلدانا -على رأسها الولايات المتحدة الأميركية، وإسرائيل، والصين، وروسيا– من تطوير نظامها العسكري، وتصنيع روبوتات تقوم بمهام قتال