والذين قبل ترشحهم بصفة نهائية هم: حسن روحاني، وإبراهيم رئيسي، ومحمد باقر قاليباف، وإسحاق جهانغيري، ومصطفى مير سليم، ومصطفى هاشمي طبا. ويخوض التيار المحافظ هذه الانتخابات بعدة مرشحين أبرزهم إبراهيم رئيسي الذي سيكون المرشح المحافظ الأقوى والأبرز، في مواجهة مرشح التيار الإصلاحي الرئيس حسن روحاني الذي يسعى للفوز بولاية ثانية. وتأتي هذه الانتخابات بعد نحو عامين على الاتفاق النووي مع الغرب، وبعد نحو عام من الانتخابات الإيرانية التي فقد فيها المحافظون الأغلبية في البرلمان.
وفيما يأتي أبرز المرشحين الذين تمت الموافقة عليهم: حسن روحانيالرئيس المنتهية ولايته، يبلغ (68 عاما) عرف بالمرونة في التعامل مع الغرب، وقد وُصف بـ "الشيخ الدبلوماسي" لامتلاكه رصيدا طويلا من العمل السياسي. أصبح الرئيس السابع للجمهورية الإسلامية منذ ثورة 1979، بعد انتخابه من الدورة الأولى للرئاسيات يوم 15 يونيو/حزيران 2013-. كما تولى خلال مسيرته الطويلة مناصب ومسؤوليات هامة من بينها نيابة رئيس مجلس الشورى الإيراني، وكان كبير المفاوضين بالملف النووي بين عامي 2003 و2005، وفي هذه الفترة حاز لقب "الشيخ الدبلوماسي".
بذل جهدا كبيرا للحفاظ على التحالف بين المعتدلين والإصلاحيين الذي أتاح له الفوز عام 2013. كما أرسى استقرارا اقتصاديا وتمكن من انتزاع اتفاق نووي تاريخي مع القوى الكبرى، لينهي بذلك أزمة عمرها أكثر من 12 عاما ليضمن رفع قسم من العقوبات الغربية عن بلاده. لكن عددا كبيرا من الإيرانيين يرون أنه لم يتم الوفاء بوعود الاتفاق النووي.
ويتهم المحافظون روحاني بأنه خدع من الغربيين وخصوصا الولايات المتحدة التي أبقت بعض العقوبات ولم تسمح بعودة طهران إلى الاقتصاد الدولي. إبراهيم رئيسي رجل دين وقضاء، عمره (57 سنة) تولى مناصب بارزة بالسلك القضائي، ووصل لمنصب المدعي العام، ونائب رئيس السلطة القضائية، وأعلن في السادس من أبريل/نيسان 2017 ترشحه لينافس عددا من المرشحين أبرزهم روحاني. أحد وجوه المعسكر المحافظ، وأحد أبرز المقربين من ا


AlJazeera Arabic قناة الجزيرة