"جنود من أجل المخطوفين" حركة أسسها في أكتوبر/تشرين الأول 2024 مجموعة من الجنود الإسرائيليين الذين رفضوا أداء الخدمة العسكرية في حرب الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال على قطاع غزة بعد عملية طوفان الأقصى. وأعلن هؤلاء رفض المشاركة في القتال ما لم تبرم الحكومة الإسرائيلية صفقة تضمن استعادة الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية في غزة، والذين يسميهم الإسرائيليون "مخطوفين" ولا يعترفون بأنهم أسرى. وقد أثارت الحركة جدلا واسعا في الأوساط الإسرائيلية والدولية، إذ وصف بعض المنتقدين أعضاءها بأنهم "جنود متنكرون بزي حماس"، بينما يؤكدون في بياناتهم ومظاهراتهم على ولائهم لإسرائيل.
أسس الحركة في أكتوبر/تشرين الأول 2024 جنود في الجيش الإسرائيلي بعد نحو عام من اندلاع عملية "طوفان الأقصى"، التي شنتها المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وطالب نحو 200 جندي إسرائيلي، في رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في غزة- باختيار التفاوض بدلا من الاستمرار في الحرب، ورفضوا مساعيه لاحتلال غزة. وانضم إلى الحركة فيما بعد جنود آخرون، حتى تجاوز عدد الموقعين على الرسالة 400 جندي بحلول سبتمبر/أيلول 2025.
ومن أبرز ما جاء في الرسالة "نحن، جنود الاحتياط والجنود النظاميين والضباط، نعلن بموجب هذه الرسالة أننا لا نستطيع الاستمرار في ظل هذه الظروف، إن الحرب في غزة تحكم على إخواننا وأخواتنا المخطوفين بالإعدام". تهدف الحركة بشكل رئيس إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية لتحقيق "صفقة شاملة" تضمن الإفراج عن الأسرى ووقف الحرب على غزة. ومن هذا المنطلق يرفض أعضاؤها الخدمة العسكرية في قطاع غزة، معتبرين أن استمرار المشاركة فيها يعد "خيانة" للأسرى و"للشعب الإسرائيلي".
وقد صرحت الحركة في بيان لها أن إضرار نتنياهو على الذهاب باتجاه احتلال مدينة غزة عام 2025 "غير قانوني ويفتقر إلى أي مبرر أمني"، مؤكدة أن هذا التصعيد ا



AJ+ Français