لواء كفير، أو اللواء رقم 900، تأسس عام 2005، وهو أحد أكبر ألوية المشاة في الجيش الإسرائيلي، ويضم عدة كتائب ووحدات نخبوية توصف بأنها مختصة في الحرب داخل المناطق الحضرية والمناطق المعقدة. يجر اللواء وراءه سجلا حافلا بالانتهاكات الحقوقية، إذ اتهمته صحيفة هآرتس الإسرائيلية بالعنف والتشدد، وحذر مسؤولون أميركيون من "العواقب المدمرة" لتقاعس الولايات المتحدة تجاه ترقية قادته رغم اتهامهم بانتهاكات لحقوق الإنسان. وفي 28 أغسطس/آب 2024 بدأ الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية في الضفة الغربية تحت اسم "مخيمات صيفية"، وقادها لواء كفير بمشاركة وحدات من خارجه، ووصفت بأنها "الأشد والأقسى" منذ عملية السور الواقي عام 2002.

يعود تأسيس لواء كفير إلى عام 2005، ويعرف باللواء رقم 900، وهو أحد أكبر ألوية المشاة الخمسة في الجيش الإسرائيلي، ويتبع مباشرة للقيادة المركزية، ويرتدي أفراده القبعات المموهة والأحذية الحمراء. وحسب الموقع الرسمي للجيش الإسرائيلي فإن لواء كفير تأسس استجابة لدواعي مكافحة ما سماه "الإرهاب الفلسطيني" في الضفة الغربية. وتمركزت كتائب اللواء في كل من الضفة وقطاع غزة، لكنها انسحبت من القطاع بعد تنفيذ خطة فك الارتباط في أغسطس/آب 2005.

يضم لواء كفير 6 كتائب قتالية مستقلة كانت موجودة قبل تأسيسه، ثم جمعت تحت لواء واحد، إضافة إلى وحدتين خاصتين: تشمل المهام القتالية للواء كفير خوض حرب العصابات والحرب داخل المناطق الحضرية والمواجهة بالمناطق المعقدة، واستباق عمليات المقاومة الفلسطينية وإحباطها، إضافة إلى إقامة نقاط التفتيش وتنفيذ الاعتقالات. وحتى يُقبل الجنود في لواء كفير يلزمهم إكمال 8 أشهر من التدريب على القتال، تُخصص الأربعة الأولى منها للتدريب القاعدي واللياقة البدنية واستخدام مختلف الأسلحة، إضافة إلى تعزيز الانضباط. أما النصف الثاني من هذه الفترة فيركز على التدريب المتقدم وحرب المدن والحرب الكيميائية، بينما تشمل تدريبات جنود هذا اللواء تلقي دروس في اللغة العربية. وبموجب خطة أعلنها رئيس ال