تعاون بدأ بشكل فعلي باعتراف واشنطن بقيام إسرائيل عام 1948، وتوطد عبر اتفاقيات عسكرية سرية وعلنية امتدت عقودا، حيث التزمت واشنطن بتقديم دعم سخي لإسرائيل، التي تحاول رفعه إلى خمسة مليارات دولار سنويا. "العلاقات بين البلدين علاقات إستراتيجية راسخة". جملة لا تني ألسنة المسؤولين في إسرائيل والولايات المتحدة تلهج بها كلما جمعتهما لقاءات ثنائية.
وحتى حالة التوتر التي تشهدها هذه العلاقة من حين لآخر كما حدث في عهد الرئيس الأميركي باراك أوباما، والتي وصلت إلى درجة التهكم عليه من طرف مسؤولين إسرائيليين عقب توقيع الاتفاق النووي مع إيران، يصفها أوباما نفسه بأنها "خلافات عائلية" سرعان ما تجد طريقها إلى الحل باعتذار من هنا أو هناك، ولقاء على مستوى القمة. تلك العلاقات التي بدأت مباشرة بعد إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948 باعتراف واشنطن السريع بها، ترسخت بفضل اتفاقيات وحالة تعاون عسكري قلّ نظيرها في التاريخ المعاصر على الأقل. تعاون فعالتذكر المصادر الإسرائيلية أن التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل بدأ بشكل فعلي يوم 23 يوليو/تموز 1952، عندما وقع الطرفان اتفاقا بشأن الدعم اللوجستي الثنائي، تلته مذكرة اتفاق حول التعاون السياسي والأمني والاقتصادي بينهما.
وفي أبريل/نيسان 1979 تم توقيع اتفاقين مهمين: الأول يهم إنشاء مجموعتين للتعاون السياسي والأمني وضمان برامج الدعم، والثاني يتعلق بالتعاون في مجال البحث العلمي والتجهيزات العسكرية. وفي العاشر من ديسمبر/كانون الأول 1982 وُقع اتفاق حول تبادل المعلومات الأمنية، تلاه اتفاق في السنة التالية حول التعاون في مجال إنشاء وتجهيز قواعد الطائرات. كما وقع الطرفان في 12 أغسطس/آب 1985 مذكرة تفاهم بخصوص إنتاج أنظمة إطلاق صواريخ جو-جو.
وبعد سنتين، وفي الرابع من أغسطس/آب 1987 وقعت مذكرة تفاهم بين الطرفين بخصوص تطوير منظومة الرصد الليلي لمروحيات الكوبرا، كما وقع اتفاق في السنة نفسها لبناء قواعد جوية عسكرية. وفي أبريل/نيسان 1988 وقع الجانبان اتفاقا لتطوير


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب