مسعود بزشكيان طبيب وسياسي إصلاحي إيراني من مواليد 29 سبتمبر/أيلول 1954، عُرف بمواقفه المناهضة لمن يسميهم "الأصوليين". تولى عدة مناصب سياسية، وترشح للانتخابات الرئاسية في أكثر من مناسبة، بعضها رفض فيها مجلس صيانة الدستور قبول ترشيحه. وتم انتخابه رئيسا للبلاد في يوليو/تموز 2024.

ويعد بزشكيان ثالث سياسي من التيار الإصلاحي يتم انتخابه لرئاسة إيران، وذلك بعد كل من أبو الحسن بني صدر، الذي تولى المنصب في فبراير/شباط 1980 وخلعه مجلس الشورى في أغسطس/آب 1981، ومحمد خاتمي، الذي تولى المنصب لولايتين متتاليتين (من 1997 إلى 2005). ولد مسعود بزشكيان يوم 29 سبتمبر/أيلول 1954 في مدينة مهاباد بمحافظة أذربيجان الغربية شمال شرقي إيران وترعرع في عائلة متدينة. أنهى بزشكيان الدراسة الابتدائية في مهاباد.

ولمواصلة تعليمه التحق بمعهد الزراعة في مدينة أورومية وحصل على دبلوم في مجال الصناعات الغذائية. ونُقل إلى مدينة زابل الحدودية من محافظة سيستان وبلوشستان في عام 1973 لأداء الخدمة العسكرية. وبعد انتهاء خدمته العسكرية قرر أن يصبح طبيبا، فحصل على الدبلوم الطبيعي عام 1975، ثم بعد عام تم قبوله في مجال الطب بجامعة مدينة تبريز للعلوم الطبية.

نظم دروس القرآن الكريم ونهج البلاغة في الجامعة. وكان للطلاب المشاركين في هذه الفصول، إلى جانب الطلاب المسلمين الآخرين في جامعة تبريز، دور رئيسي في مظاهرات الثورة الإيرانية عام 1979. وفي مظاهرة تبريز الشهيرة يوم 11 فبراير/شباط، أطلقت قوات نظام الشاه النار على شقيقه، وبعد دخوله المستشفى، سجنته الحكومة.

وعقب الثورة أسس بزشكيان الجمعية الإسلامية لطلبة كلية الطب وواصل تعليم دروس القرآن الكريم ونهج البلاغة وجلسات المناقشة والمناظرة. وكانت الجمعية الإسلامية لكلية الطب في ذلك الوقت أقوى جمعية في جامعة تبريز. وبعد أن عطل اليساريون حفل خطاب علي أكبر هاشمي رفسنجاني في كلية الطب في عام 1979، أدى ذلك إلى اشتباك بين الطلاب المعارضين ومؤيدي الثورة ثم إلى إغلاق الجامعة. ومع رسالة زع