تمتلك روسيا قدرات وإمكانات عسكرية كبيرة راكمت جزءا هاما منها خلال السنوات الماضية في سوريا وخصوصا بعد تدخلها العسكري أواخر عام 2015. وأكدت أنها ستستهدف الصواريخ الأميركية والسفن أو الطائرات التي تطلقها إذا ما هدد هجوم أرواح العسكريين الروس المرابطين هناك. أولا: الصواريخ– صواريخ أرض/جو من طراز أس-400 (تريومف)هو نظام متطور محمول على شاحنات، وكانت روسيا قد نشرته لحماية قاعدتها الجوية في حميميم بمحافظة اللاذقية السورية وقاعدتها البحرية في طرطوس على الساحل.
وتتيح طبيعة هذا النظام المتحركة نشره بسهولة وسرعة في مكان آخر. وهذا النظام مصمم لإسقاط الطائرات الحربية والصواريخ والطائرات بدون طيار، ويمكن للرادار الخاص به رصد أهداف على بعد 600 كلم. وتحمل كل شاحنة أربعة صواريخ لكل منها مدى مختلف، ويمكنه تتبع أهداف متعددة في وقت واحد.
ويأخذ حلف شمال الأطلسي هذا النظام بجدية، لكن لم يحدث أن كان النظام موضع اختبار من خلال اشتباك. ويمكن للنظام اعتراض صواريخ توماهوك الأميركية. وثمة علامات استفهام بشأن ما إذا كانت موسكو نشرت صواريخ اعتراضية في سوريا تكفي للتصدي لهجوم واسع النطاق.
وفي مثل هذه الحالة ربما تستطيع إسقاط بعضها وليس كلها. ولروسيا أيضا نسخة أقدم من هذا النظام في سوريا تعرف باسم "أس-300". – نظام صواريخ باستشن للدفاع الساحلينظام باستشن الذي يعتقد أن روسيا نشرته في قاعدة طرطوس البحرية أو بالقرب منها هو نظام محمول متطور مضاد للصواريخ وللدفاع بصواريخ سطح سطح ومزود بنوعين من الصواريخ.
وقال وزير الدفاع سيرغي شويغو إن هذا النظام يمكنه إصابة أهداف بحرية على مسافة 350 كلم وأهداف برية على مسافة 450 كلم. واستخدمت روسيا النظام في توجيه ضربة منسقة للمعارضة بسوريا عام 2016. ومن المعتقد أن الجيش السوري اشترى نظام باستشن من موسكو.
– نظام بانتسير-أس1نظام محمول على شاحنات من الصواريخ سطح جو، والمدفعية المضادة للطائرات للمدى ما بين القصير والمتوسط لدى القوات الروسية والقوات الحكومية السورية في سوريا. وم


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب