أحد أبرز رموز الشيعة في السعودية، وصاحب دور رئيسي في الأحداث التي شهدتها منطقة القطيف شرق المملكة. زادت من شهرته خطبه الحادة التي انتقد فيها السلطات السعودية التي وصفته بأنه "أحد مثيري الفتنة". الدراسة والتكويندرس في مسقط رأسه العوامية، ثم هاجر بعد ذلك إلى إيران حيث التحق بالحوزة العلمية، وبقي هناك ما يقارب عشر سنوات قبل أن يتجه إلى سوريا.
التوجه السياسياشتهر النمر بإطلاقه العديد من التصريحات المعارضة للنظام السعودي، ففي مارس/آذار 2009 وجّه انتقادات عنيفة للحكومة وهدد السلطات "بانفصال القطيف والإحساء وإعادتهما إلى البحرين لتشكيل إقليم واحد كما كانت سابقا". ويعتبر النمر أحد أبناء الطائفة الشيعية الذين يتهمون السلطات السعودية بتهميشهم في الوظائف الإدارية والعسكرية، خصوصا في المراتب العليا من الدولة. وفي خطبة ألقاها بتاريخ 16 يونيو/حزيران 2012، عبّر عن ارتياحه لرحيل ولي العهد السابق وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز.
التجربة السياسيةتعرض النمر للاعتقال عدة مرات، فقد احتجزته السلطات مدة قصيرة في مايو/أيار 2006 فور دخوله الأراضي السعودية قادما إليها من البحرين، حيث شارك في ملتقى دولي عن القرآن الكريم. واعتقل مجددا في 23 أغسطس/آب 2008 في القطيف على خلفية انتقادات وجهت للحكومة السعودية بعدم قدرتها على اعتقاله. وفي مقابل الانتقادات التي يوجهها للسلطات السعودية، نقلت صحيفة الاقتصادية السعودية عن عمدة جزيرة تاروت في القطيف عبد الحليم آل كيدار، قوله إن أيادي الدولة على النمر بيضاء.
وأشار آل كيدار إلى أن "ثلاثة من أبنائه (أبناء النمر) يدرسون على حساب الدولة ومدرجين في برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث في الولايات المتحدة الأميركية، كما أن زوجته تعمل في جوازات المنطقة الشرقية وتمَّ نقلها من جسر الملك فهد إلى جوازات الدمام مراعاة لظروف تنقلاته". كما اعتقلته قوات الأمن السعودية في يوليو/تموز 2012، وقال المتحدث الأمني في وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور بن سلطان التركي في ب


AJ+ Français