مخرج وصحفي ومؤلف وناشط سياسي أميركي؛ اشتهر بأفلامه الوثائقية المثيرة للجدل، وآرائه السياسية المناهضة للسياسة الأميركية محليا ودوليا، إضافة إلى مشاركته في عدة احتجاجات. قاد حملة عالمية للتضامن مع المسلمين ضد تصريحات المرشح الأميركي للانتخابات الرئاسية دونالد ترامب. المولد والنشأة ولد مايكل فرانسيس مور يوم 23 أبريل/نيسان 1954 في مدينة فلينت بولاية ميتشغان الأميركية، ونشأ في ضاحية ديفدسون القريبة من مصانع جنرال موتورز، حيث كان والداه يعمل في مصنع للسيارات.

الدراسة والتكوين درس مور المرحلة الابتدائية في مدارس كاثوليكية، ثم التحق في المرحلة الثانوية بمدرسة "ديفدسون هاي سكول". درس الصحافة في جامعة ميتشغان فلينت، وبدأ مسيرته الصحفية في جريدة الجامعة "ذا ميتشغان تايمز" لكنه انقطع عن مواصلة الدراسة، وعُرف تلك الفترة بولعه برياضة الرماية بالمسدس التي شارك في مسابقاتها ففاز بالعديد منها. التوجه الفكرييوصف مور في وسائل الإعلام الأميركية بأنه يساري التوجه.

وقد عُرف بجرأته وانتقاداته الحادة للقضايا الاجتماعية أو السياسية المحلية والدولية بأميركا، خصوصا معارضته للحرب الأميركية على العراق، وانتقاداته للعولمة وهيمنة الشركات الكبرى. التجربة المهنيةبدأ مساره في المجال الصحفي حيث أسس عام 1976 مجلة "صوت ميتشغان" لتغطية أخبار الولاية، ثم اشتغل محررا في صحيفة "مادر جونز" وتحول لاحقا إلى إخراج أفلام وثائقية، بدأها بفيلمه "روجر وأنا" (Roger and me) عام 1989 الذي تناول أوضاع مدينته فلينت بعد نقل شركة جنرال موتورز عدة وظائف من مصانعها إلى المكسيك، وقد لقي الفيلم نجاحا كبيرا. بعد ذلك، تخصص مايكل مور في إخراج أفلام وسلاسل تلفزية أخرى ركزت على انتقاد فساد السياسيين وجشع المؤسسات الصناعية الكبرى، من أشهرها "لحم الخنزير الكندي" Canadian Bacon عام 1995، وهو فيلم خيالي غير وثائقي تدور أحداثه حول رئيس أميركي متخيل يفتعل حربا وهمية مع كندا لتعزيز شعبيته المتدهورة. قدم مور في فيلمه "الكبير" (One big) عام 199