قائد عسكري سابق لكروات البوسنة، حكمت عليه محكمة الجنايات الدولية الخاصة بيوغسلافيا السابقة بالسجن 20 عاما لارتكابه جرائم حرب ضد مسلمي البوسنة، وأنهى حياته بتجرعه السم داخل المحكمة في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2017. الدراسة والتكوينتخرج من كلية الهندسة الكهربائية والحوسبة بجامعة زغرب عام 1970 بدرجة مهندس كهرباء، ومن كلية زغرب للعلوم الإنسانية والاجتماعية عام 1971 تخصص فلسفة وعلم الاجتماع، وفي عام 1972 تخرج من أكاديمية زغرب للفنون المسرحية. الوظائف والمسؤولياتعمل برالياك في بداية حياته المهنية مديرا لمختبر إلكترونيات في العاصمة الكرواتية زغرب، ثم انتقل للمجال الفني عام 1972 للعمل كفنان مستقل، فمدير مسرح في زغرب، وأدار مسلسلات وبرامج تلفزيونية.

ورغم أنه لم يكن صاحب خلفية عسكرية، إلا أن برالياك انضم عام 1991 طوعا إلى القوات المسلحة الكرواتية التي أنشئت حديثا وقتذاك، وشكل وحدة تتألف من فنانين ومثقفين في العاصمة الكرواتية زغرب. شغل عددا من المسؤوليات في وزارة الدفاع الكرواتية، وكان واحدا من 14 عضوا في ما سمي مجلس الدفاع الوطني الكرواتي، إضافة إلى شغله منصب الممثل السامي لوزارة الدفاع، وممثل الوزارة في الجمهورية الكرواتية في البوسنة والهرسك. وترقى برالياك بعد ذلك في المناصب حتى أصبح القائد العسكري لكروات الابوسنة والهرسك، أثناء الحرب بين عامي 1992-1995.

واندلعت حربٌ دامية في تلك المنطقة استمرت من عام 1992 إلى 1995 وخلَّفت آلاف القتلى والمشردين والنازحين غالبيتهم الساحقة من المسلمين، وأنتهت الحرب بموجب معاهدة دايتون" التي وقعها قادة صربيا وكرواتيا والبوسنة والهرسك في عام 1995، وقسَّمت البوسنة إلى دولتين هما: جمهورية صرب البوسنة وفدرالية البوسنة والهرسك وتضم المسلمين وكروات البوسنة. وبعد انتهاء الحرب، أصبح برالياك رجل أعمال، لكن الجرائم التي ارتكبت في عهده ضد مسلمي البوسنة ظلت تلاحقه، حيث ورد اسمه باعتباره واحدا من المسؤولين عن تدمير الجسر العثماني في مدينة موستار. وفي 5 أبريل/نيسان