فنان من ساحل العاج، تخصص في موسيقى "الريغي" واشتهر بأغانيه ضد الاستبداد في أفريقيا، رفض تدخل فرنسا في القارة السمراء، وأيد عملياتها العسكرية في شمال مالي 2013، وارتبط بعلاقات مثيرة مع إسرائيل. المولد و النشأةولد ألفا بلوندي (اسمه الأصلي صيدو كوني) في فاتح يناير/كانون الثاني 1953 بمدينة "ديمبكرو" بساحل العاج. تولت جدته لأمه تربيته وفق أعراف وتقاليد قوميته "ديولا"، وساهمت هذه التربية في إثراء قدراته في معرفة لغة "ديولا" بشكل معمق.
الدراسة والتكوينالتحق بلوندي بالتعليم النظامي بمدينة "ويدني" وهو في التاسعة من العمر بعد أن عاد إلى أمه، وواصل تعليمه بمدارس المدينة، وأصبح رئيس فرع حركة طلاب وتلاميذ ساحل العاج، لكنه تخلى عن التعليم النظامي وسافر إلى ليبيريا لتعلم اللغة الإنجليزية مدة سنة. هاجر ألفا بلوندي إلى الولايات المتحدة الأميركية وفيها دخل دورات تأهيلية في اللغة الإنجليزية، قبل أن يعمق دراسته لها بشكل مستمر، وفي مستويات مختلفة. التجربة الفنيةبدأت ميول بلوندي الفنية تظهر في عمر مبكر نسبيا، وأسس فرقة موسيقية قبل هجرته إلى الولايات المتحدة سنة 1976، لكن هذه الميول بدأت تتبلور بعد هجرته حين التقى بمجموعة "سيلفتسر" الفنية التي أسسها بعض الشباب الجاماكيين.
خاض تجربة فنية مع فرقة "سيلفتسر" التي اشتهرت بموسيقي "الريغي" التي كانت تنظم حفلاتها في قاعات العروض الصغيرة بمدينة نيويورك، لكن تجربته معها لم تعمر فقرر العودة إلى بلاده سنة 1980. وما إن عاد إلى بلاده حتى بدأ -بالتعاون مع فنانين من غانا– ينعش حفلات في الملاهي الليلية بمدينة أبيدجان العاصمة الاقتصادية لساحل العاج، وساهم نقل التلفزيون الرسمي لأغانيه في إعطائها زخما جماهيريا ملحوظا. وعبر مسيرته الفنية، شكلت أغاني بلوندي مزيجا من الفن والسياسة، فقد غنى ضد الاستبداد والحكم الشمولي في أفريقيا، ووقف ضد الانقلابات العسكرية التي أطاحت بأنظمة ديمقراطية أفريقية، وكان لفنه إسهام في ترسيخ الوعي الشعبي بأهمية الديمقراطية. وقد استلهم بلوندي


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب