قبة السلسلةتقع على بعد ثلاثة أمتار من الباب الشرقي لقبة الصخرة المشرفة في قلب المسجد الأقصى. أمر ببنائها الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، واختلف في الحكمة من بنائها، ويرجح أنها بنيت بوصفها نموذجا طورت على أساسه قبة الصخرة، وكان ذلك بين عامي 65-68هـ/685-688م، أي قبل بناء قبة الصخرة. وكان الخليفة سليمان بن عبد الملك يجلس فيها وينظر في أمور الرعية.

كما استخدمت فيما بعد مقرا للعلم والعلماء للتدريس والسماع, واستخدمت أيضاً للصّلاة والتعبّد. وفي عهد الاحتلال الصليبي للقدس، حولت إلى كنيسة "القديس جيمس". أما اسمها الحالي, فيقال إنها أخذته من سلسلة حديدية كانت تتدلى في وسطها, لكنه أمر لا دليل عليه.

والقبة عبارة عن مبنى صغير الحجم جميل الشكل والزينة, جدرانه مفتوحة، له 11 ضلعا ومحراب واحد في جنوبه جهة القبلة، وتستند هذه الأضلاع إلى 11 عموداً رخاميا، وفي وسطها ستة أعمدة أخرى تحمل رقبة مغلقة سداسية، تعلوها القبة. قبة المعراجإحدى قباب المسجد الأقصى الواقعة فوق صحن الصخرة إلى الشمال الغربي من قبة الصخرة، بناها الأمير الإسفسهلار عز الدين، متولي القدس الشريف عام 597هـ/1201م، أي في العهد الأيوبي، مكان قبة أقدم أقيمت تخليدا لمعراج الرسول. وتم تجديدها في العهد العثماني.

وقبة المعراج عبارة عن مبنى صغير ثماني الأضلاع، جدرانه مغلقة بألواح من الرخام الأبيض، وله محراب واحد جهة الجنوب، وباب جهة الشمال، ويقوم على ثلاثين عمودا، وتعلوه قبة مغطاة بصفائح من الرصاص. وتتميز هذه القبة بوجود قبة أخرى صغيرة فوقها، بما يشبه التاج فوق رأسها. القبة النحويةتقع في الطرف الجنوبي الغربي لصحن الصخرة، مقابل باب السلسلة.

أنشأها الملك شرف الدين أبو المنصور عيسى الأيوبي عام 604هـ/1207م، على يد الأمير حسام الدين أبي معد قمباز، لتكون مدرسة متخصصة لتعليم العلوم اللغوية من صرف ونحو داخل المسجد الأقصى المبارك, فعرفت بالقبة النحوية، والمدرسة النحوية. أوقف لها الملك عيسى أوقافا كثيرة لتصرف عليها، حيث كان من أبرز من حرصوا على