صحفية سودانية عملت في وسائل إعلام دولية، وقامت بتحقيقات في مختلف مناطق العالم، وفجّرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 قضية بيع أفارقة مهاجرين غير نظاميين، في أسواق ليبية، كرقيق. المولد والنشأةولدت نعمة الباقر عام 1978 في العاصمة السودانية الخرطوم، وهي ابنة الناشر الصحفي وصاحب صحيفة الخرطوم الدكتور الباقر أحمد عبد الله الذي سجن بسبب إحدى التغطيات. وهي متزوجة من مسلم اسمه مارك.

الدراسة والتكويندرست بالسودان ثم في بريطانيا، حيث حازت على الإجازة في الفلسفة من كلية لندن للاقتصاد. الوظائف والمسؤولياتبدأت الباقر العمل في وكالة رويترز عام 2002 كمراسلة من السودان، وقامت بتغطية أزمة دارفور، ثم قدمت لها رويترز عرضا للتدريب في بريطانيا لمدة عام، وبعد ذهابها إلى هناك تلقت عرضا من القناة الرابعة البريطانية، وعملت في برنامج يغطي الأحداث في أسوأ مناطق العالم. واشتغلت أيضا في صحافة البث عام 2005، وعملت على قصص خاصة بشأن مزاعم اللاغتصاب ضد عناصر الاتحاد الأفريقي في إقليم دارفور.

وعملت الباقر منذ عام 2011 مراسلة لشبكة سي إن إن الأميركية من لندن، وذهبت إلى أفغانستان والصومال وجنوب أفريقيا، وأجرت تحقيقات ميدانية في العديد من مناطق العالم، بعضها عن تهريب البشر على قوارب صيد من دلتا النيل إلى روما، وبعضها عن حياة الفتيات المختطفات النيجيريات من طرف جماعة بوكو حرام عام 2014. كما قامت بأول حوار مع شركة أيجيس للخدمات الدفاعية حول مقاطع فيديو تظهر موظفيها يقتلون عشوائيا المدنيين في العراق، وحاورت رئيس زيمبابوي السابق روبرت موغابى. وبحسب صحيفة "لوباريزيان"الفرنسية، فقد فجرت الصحفية السودانية من خلال تقرير لها على شبكة "سي إن إن" الأميركية في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 قضية إنسانية خطيرة تتعلق ببيع أفارقة مهاجرين غير نظاميين في أسواق ليبية كرقيق، ما أثار ردود فعل دولية غاضبة.

وضمن فريق ضم المنتجة راجا رازق والمصور الصحفي أليكس بلات، سافرت الباقر إلى العاصمة الليبية طرابلس، وهناك صور الثلاثة قصة بيع الأف