دعا قادة الخليج في ختام أعمال الدورة 37 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي التي عقدت بالمنامة واستمرت يومي 6 و7 ديسمبر/كانون الأول 2016، إيران إلى وقف تدخلاتها في الشؤون الداخلية للمجلس، وإنهاء احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث، كما شددوا على ضرورة تسريع وتيرة العمل لإنجاز السوق الخليجية المشتركة والاتحاد الجمركي والربط المائي. وأكد قادة دول مجلس التعاون الخليجي في "إعلان الصخير" الصادر يوم 7 ديسمبر/كانون الأول 2016 عزمهم وتصميمهم على تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، وتوحيد المواقف بين دول المنطقة، والسير باتجاه تحصينها من الأخطار المحدقة بها، والمحاولات الرامية إلى المساس بسيادتها واستقلالها عبر التدخلات الخارجية المتكررة في شؤونها الداخلية. وشدد "إعلان الصخير" -نسبة إلى قصر الصخير الذي احتضن القمة- على ضرورة العمل لتحقيق المزيد من التكامل والتعاون المشترك لتطوير المنظومة الدفاعية والمنظومة الأمنية لمجلس التعاون، ليكون دورهما أكثر فاعلية وقدرة على ردع أي اعتداء أو مساس بسيادة دول المجلس.
وجدد الإعلان تأكيد قادة دول المجلس على ضرورة أن تغيّر إيران من سياستها في المنطقة، وذلك بالالتزام بقواعد وأعراف المواثيق والمعاهدات والقانون الدولي، مؤكدين استنكارهم لاستمرار تدخلاتها في الشؤون الداخلية لدول المجلس، وإدانتهم تسييس إيران لفريضة الحج والاتجار بها واستغلالها. وطالب قادة مجلس التعاون إيران بإنهاء احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث والاستجابة لمساعي دولة الإمارات العربية المتحدة السلمية بما يهدف إلى الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة. ودعا قادة الخليج إلى تسريع وتيرة العمل لإنجاز السوق الخليجية المشتركة والاتحاد الجمركي والربط المائي وغيرها من المشاريع التنموية التكاملية، وصولا إلى الوحدة الاقتصادية الخليجية الكاملة، وبما يعزز مكانة منطقة مجلس التعاون بوصفها مركزا ماليا واستثماريا واقتصاديا عالميا.
وفيما يلي نص "إعلان الصخير" الذي تلاه الأمين العام للمجلس الدكتور عبد اللطيف الزي


AJ+ عربي
AJ+ كبريت
AJSyriaNow