الرئيس الـ36 للولايات المتحدة الأميركية، تولى مقاليد السلطة بعد اغتيال الرئيس جون كينيدي سنة 1963، كان داعما لإسرائيل بشكل مطلق، واتخذ موقفا متشددا خلال الحرب الأميركية في فيتنام فضاعف فيها عدد قوات بلاده، وقد اتهم بالتورط في اغتيال كينيدي. المولد والنشأةولد ليندون جونسون يوم 27 أغسطس/آب 1908 بتكساس. الدراسة والتكويننشأ وسط عائلة بسيطة، ودخل المدرسة العمومية وحصل على شهادة نهاية الدراسة الثانوية من جونسون سيتي عام 1924.
المسار السياسياشتغل والد جونسون بالسياسة حيث انتخب خمس مرات نائبا ببرلمان تكساس، ما مهد لابنه الطريق للاطلاع على عالم السياسة والتعرف على الشخصيات البارزة في الولاية. قاد ليندون عام 1931 الحملة الانتخابية لريتشارد كليبرغ الذي بادر إلى تعيينه في مكتبه بمجرد فوزه بمقعد بمجلس الشيوخ. واستغل حصوله على منصب مدير وكالة حكومية في تكساس تعنى بالشباب لتقديم خدمات متنوعة لهم ما ساعده على الحصول على سمعة طيبة لاهتمامه بمشاكل المواطنين وخاصة ما تعلق بالوظائف وسوق العمل.
نجح في الفوز بمقعد بالكونغرس الأميركي عام 1948 بعد محاولة فاشلة أولى عام 1941، ومكنه وصوله إلى هذا المنصب من اقتحام مراكز النفوذ داخل الولايات المتحدة، وتكوين شبكة علاقات واسعة. أُلحق بلجنة القوات المسلحة بالكونغرس، وقاد تحقيقات حول فعالية الجيش الأميركي، وحظي بسمعة طيبة داخل الحزب الديمقراطي، بفضل أدائه النشط. أعيد انتخابه عام 1954، واختير زعيما للأغلبية الديمقراطية، غير أنه فشل في سباق اختيار الحزب للمرشح الرئاسي، حيث فاز جون كينيدي الذي بادر إلى اختيار جونسون نائبا له في السباق الرئاسي، حيث تمكنا من الفوز على المرشح الجمهوري ريتشارد نيكسون وهنري لودج.
شابت علاقته بالرئيس كينيدي علامات استفهام كثيرة، وقد صدرت عدة مؤلفات تشير إلى احتمال تورطه في مؤامرة اغتياله عام 1963. ومن بين تلك الكتب "ج ف ك، الشاهد الأخير" للمؤلفين وليم ريمون وبيلي سول إستس عن دار فلاماريون بباريس، الذي استند إلى شهادة ضابط كان مق


AJ+ Français