الأسباب المرتبطة بالحروب الإشعاعوالذي قد ينجم عن التفجير النووي، كما حدث في مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين عام 1945 أو ينجم عن الذخيرة الإشعاعية الموجود في الذخائر، مثل اليورانيوم المنضب، وهو اليورانيوم المتبقي بعد عملية التخصيب، ويستعمل في صناعة الدروع العسكرية والذخائر، إذ يزيد من قدرة القاذفات على الاختراق، وقد استعملت هذه الذخائر في اجتياح مدينة الفلوجة العراقية عام 2004. ومع أن الناجين من المحرقة النووية في هيروشيما وناغازاكي سجلوا معدلات أعلى من السرطان وخاصة اللوكيميا، فإن الباحثين لم يسجلوا زيادة في تشوهات المواليد لدى هؤلاء الناجين. ولكن هذا الأمر مختلف في مدينة الفلوجة، التي تعرضت لهجوم من القوات الأميركية في عام 2004، إذ كشفت دراسة نشرت في عام 2010* عن ارتفاع نسبة وفيات الرضع والسرطان لدى الأطفال، كما كشفت عن اختلال نسبة الذكور إلى الإناث في المواليد، وهو أمر قالت إنه يشير بقوة إلى وجود طفرات ومشاكل في الجينات.

وتشير معطيات إلى أن التعرض لليورانيوم يرتبط بحدوث طفرات في الجينات في المادة الوراثية، وضرر على الحمض النووي، وحدوث تغيرات في الكروموسومات، وحصول تغيرات سرطانية في الخلايا. نقص حمض الفوليكيؤدي عدم حصول المرأة التي ترغب بالحمل على مقدار ملائم من حمض الفوليك إلى زيادة مخاطر إنجاب طفل يعاني من تشوهات الأنبوب العصبي، مثل حدوث فتحة في العمود الفقري. وتوصي المؤسسات الطبية الأم التي تريد الحمل والحامل بتناول 400 مايكروغرام من حمض الفوليك يوميا.

أما أثناء الحرب فسيكون من الصعب للغاية توفير حمض الفوليك للنساء، مما قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات تشوهات الأنبوب العصبي في المواليد. العدوىيؤدي نقص الرعاية الصحية أثناء الحرب إلى زيادة احتمالات إصابة الحامل بالعدوى، ويفاقمه عدم توفر العلاج. ومن الأمثلة على العدوى المرتبطة بعيوب الولادة: السكري والبدانةإذ يؤدي عدم تلقي الحامل المصابة بالسكري العلاج إلى زيادة مخاطر إنجاب طفل مرتفع الوزن (عملقة) واحتمال المشاكل التنفسية