"قمة الويب" هي أكبر تجمع تقني يقام سنويا ويستقبل الآلاف من الشركاء والمستثمرين والقادة وخبراء قطاع التكنولوجيا من كافة أنحاء العالم، بدأت أول نسخة لها من دبلن عام 2009، ثم توسعت لتنظم فعاليات تقنية سنوية في دول عدة حول العالم. وتهدف "قمة الويب" إلى تطوير تقنيات وبرمجيات تسهم في تعزيز التواصل الفعّال بين الرؤساء التنفيذيين والمؤسسين والمستثمرين ووسائل الإعلام والسياسيين و"قادة الفكر الثقافي الذين يسهمون في تشكيل مستقبل العالم". حظيت قمة الويب بإشادة واسعة من وسائل الإعلام العالمية، إذ وصفتها صحيفة تايم بأنها "أكبر مؤتمر للتكنولوجيا في العالم"، بينما أطلقت عليها بلومبيرغ لقب "دافوس رواد التكنولوجيا"، في إشارة إلى تأثيرها العالمي المماثل لمنتدى دافوس الاقتصادي.

أما صحيفة تلغراف، فاعتبرتها "أفضل مؤتمر تقني في العالم". وقبيل انطلاق فعاليات المؤتمر العالمي للتكنولوجيا عام 2026 في الدوحة، أعلنت القمة -وفق بيان صحفي- عن نفاد التذاكر بعد الكشف عن مشاركة عصام حجازي، مؤسس تطبيق "أب سكرولد"، متحدثا في الجلسة الافتتاحية، مما تسبب في زيادة كبيرة في مبيعات التذاكر. وحقق تطبيق "أب سكرولد" -الذي أسسه حجازي- نجاحا عالميا باهرا بعد تصدره قائمة التطبيقات المجانية في متجري "آبل" و"غوغل بلاي" بالولايات المتحدة، إذ قفز عدد المستخدمين من 150 ألفا إلى أكثر من مليون مستخدم.

وتعهد التطبيق بمحاربة الخدع الخوارزمية لشركات التكنولوجيا الكبرى، وتزامن نموه مع انقطاعات في"تيك توك" وانتقادات لسياسات تعديل المحتوى، خاصة بين المستخدمين الأمريكيين بشأن أحداث إطلاق النار في مينيسوتا. تأسست "قمة الويب" في دبلن عاصمة أيرلندا عام 2009 على يد رجل الأعمال الأيرلندي بادي كوسغريف، وبدأت حدثا تقنيا صغيرا حضره حينئذ 150 شخصا في أكتوبر/تشرين الأول من ذلك العام، وعقدت القمة في دبلن حتى عام 2016، ثم انتقلت بعد ذلك إلى مدينة لشبونة في البرتغال بشكل دائم. استقطبت القمة منذ تأسيسها وحتى عام 2024 أكثر من مليون رائد أعمال من