أحد أشهر القراصنة الإلكترونيين في تاريخ الجزائر، وربما في العالم، ارتبط اسمه بأساطير في مجال القرصنة. لكن الحقائق التي أوردها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (أف بي آي) كفيلة بجعله أسطورة حية. بين الأسطورة والحقيقةولد حمزة بن دلاج سنة 1988، وتخرج في جامعة باب الزوار للعلوم والتكنولوجيا بالجزائر مهندسا في الإعلام الآلي عام 2008.
وقد درس صيانة الكمبيوتر، ودخل عالم القرصنة ولما يتجاوز العشرين من عمره، فنسجت حوله الأساطير في وسائل التواصل الاجتماعي بالعالم العربي. قيل عنه إنه وراء اختراق مواقع وشركات إسرائيلية، وإنه نقل أسرار الجيش الإسرائيلي إلى الفلسطينيين، وحوّل لهم ولدول فقيرة مبالغ مالية كبيرة بعد اختراقه لحسابات مصرفية في عشرات البنوك العالمية. نشر مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف بي آي" بعض التهم الموجهة لابن دلاج، من قبيل أنه سطا على حسابات 217 بنكا وحوّل من حساباتها ثروة تقدر بنحو 3.4 مليارات دولار، وتسبب بإفلاس شركات، وأنه اخترق مواقع لقنصليات أوروبية ومؤسسات إسرائيلية وحتى بنوك ماليزية.
ارتبط اسمه كذلك بغلق أكثر من ثمانية آلاف موقع فرنسي، ومنح تأشيرات مجانية لدخول أوروبا إلى شباب جزائريين. غير أن هناك من شكك في الأخبار المنسوبة لابن دلاج واعتبرها كاذبة، ومنهم المتخصص بأمن المعلومات شهاب نجار، الذي قال إن "وسائل الإعلام وبهدف السبق الصحفي جعلت من حمزة بن دلاج الرجل الحديدي". وأضاف أنه "لا صحة لأرقام الاختراقات المنسوبة له..
ولم يقم بتحويل الملايين للجمعيات" مشيرا إلى أنه قام بتطوير فيروس "زيوس" ومتورط في اختراق ملايين الحسابات الشخصية. الاعتقالبعد أكثر من ثلاث سنوات من المطاردة، تمكن جهاز الإنتربول الدولي من القبض على بن دلاج في العاصمة التايلندية بانكوك عام 2013، حيث كان يقضي إجازة هناك صحبة أسرته، وذلك أثناء عبوره المطار، حيث تم الكشف عن كونه ضمن لائحة عشر شخصيات مطلوبة لمكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي). سُلم مع جهازي حاسوب وهاتف ثريا كان بحوزته، إلى القضاء الأمي


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب