هدم وإغلاقوقد ظلت مساجد القدس القديمة طيلة فترات التاريخ الإسلامي مراكز للتدريس والتعليم، ومعتكفات للتربية والعبادة، وحافظت على وجودها إلى جانب المسجد الأكبر (الأقصى) إلى أن جاء الاحتلال فعاث فسادا وهدما في المدينة المقدسة، حيث هدم عام 1967 مسجدين في حارة المغاربة، وصادر مساجد عدة، مثل قلعة القدس، والمسجد الصيفي، والمسجد العثماني، ومسجد قلاوون الذي حوله إلى متحف، ومسجد النبي داود وحوله إلى كنيس. كما أغلق مسجدين ومنع المسلمين من إقامة الصلاة فيهما، هما مسجد الحريري بجانب مركز شرطة القشلة القريب من باب الخليل، والمسجد العمري الكبير في حارة الشرف. وحوّل بعض المقدسيين ثلاثة مساجد إلى بيوت للسكن، بعدما منع الاحتلال المقدسيين من البناء والتوسع داخل البلدة القديمة.
مساجد قديمةومن أهم مساجد البلدة القديمة ما يلي: جامع عمر بن الخطابيوجد هذا المسجد في حارة النصارى مطلا من الجنوب على ساحة كنيسة القيامة، وقد أقيم في المكان الذي صلى فيه الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما زار القدس إثر فتحها ومنح وثيقة التسامح الشهيرة لأهلها من النصارى عام (15هـ/ 636م). مسجد الشيخ ريحانينسب -وفق بعض الروايات التاريخية- إلى الصحابي أبي ريحانة الأزدي الذي نزل القدس بعيد فتحها عام (16هـ/ 638م) وعاش ودفن فيها. المسجد اليعقوبييقع إلى الشرق من ساحة عمر بن الخطاب ضمن منطقة باب الخليل، تجاوره كنيسة تابعة للبروتستانت من الغرب، والنزل المسيحي من الشمال وبيوت ومساكن لمسيحيين من طوائف البروتستانت واللاتين والأرمن.
جامع القلعةأقامه السلطان المملوكي الملك الناصر محمد بن قلاوون (1340-1309م) ويقع في الزاوية الجنوبية الغربية من قلعة القدس التاريخية المشهورة. ومن بين مساجد البلدة القديمة مسجد المئذنة الحمراء، مسجد الشيخ لؤلؤ، المسجد العمري الصغير، جامع القرمي، جامع الديسي، جامع الشوربجي، مسجد مصعب بن عمير، مسجد ومقام الشيخ شكي مكي، مسجد الملاط، جامع القلعة، مسجد عثمان بن عفان، مسجد القرمي، مسجد الديسي، مسجد الحرير


AlJazeera Arabic قناة الجزيرة
الجزيرة إنجليزي