هي منظمة تعنى بتعزيز التعاون السياسي والثقافي والاقتصادي بين الدول الناطقة باللغة الفرنسية حول العالم. تأسست في 20 مارس/آذار 1970، بـ"نيامي"، عاصمة جمهورية النيجر، وتضم 93 دولة إلى حدود عام 2025، من بينها 56 عضوا كامل العضوية و5 أعضاء منتسبين، إضافة إلى 32 عضوا مراقبا يتكونون من دول ومنظمات دولية وإقليمية. تشرف على برامج ومشاريع تسعى من خلالها إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
تواجه المنظمة تحديات كبرى على مستويات عدة، بسبب انحصار اللغة الفرنسية وتراجع استخدامها عالميا في ظل هيمنة اللغة الإنجليزية وحضورها القوي على كافة الأصعدة. تأسست المنظمة رسميا في 20 مارس/آذار 1970 بالعاصمة النيجرية نيامي تحت اسم "الوكالة الدولية للتعاون الثقافي والتقني"، وتغير اسمها مع مرور الوقت مرات عدة إلى أن استقر منذ عام 2005 على "المنظمة الدولية للفرنكوفونية". باعتبارها إطارا دوليا يجمع الدول الناطقة بالفرنسية، تهدف المنظمة إلى "تعزيز اللغة والثقافة الفرنسيتين وحمايتهما"، إلى جانب "ترسيخ قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون".
كما تسعى إلى تعميق التعاون بين أعضائها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ودعم التعليم والبحث العلمي، وتشجيع الحوار بين الثقافات. تولي المنظمة كذلك اهتماما خاصا بقضايا التنمية المستدامة، من خلال برامج موجهة لمكافحة الفقر، وحماية البيئة، والتمكين الاقتصادي للشباب والنساء، مما يجعل منها فاعلا رئيسيا يضطلع بدور بارز في بناء التضامن والشراكة داخل الفضاء الفرنكوفوني على مستوى العالم. يعد الرئيس السنغالي الراحل ليوبولد سيدار سنغور (1906–2001) من أبرز مؤسسي مفهوم الفرنكوفونية الحديثة.
شغل منصب رئيس السنغال بين عامي 1960 و1980، وكان من أبرز المدافعين عن اللغة الفرنسية والثقافة الفرنكوفونية. في عام 1962، نشر مقاله الشهير "الفرنسية.. لغة الثقافة"، الذي يعتبره المراقبون حجر الزاوية لفكر الفرنكوفونية. كما س





AJ+ Français