حددت منظمة الأمم المتحدة تاريخ 20 مارس/آذار يوما عالميا للاحتفال باللغة الفرنسية، وهو التاريخ الذي اعتمدته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) عام 2013. كما يوافق 20 مارس/آذار ذكرى إنشاء وكالة التعاون الثقافي والتقني عام 1970 في نيامي بالنيجر, وهذه الوكالة أصبحت في ما بعد الوكالة الحكومية للفرنكفونية التي تعتبر الهيئة العليا في مؤسسات الفرنكفونية. وتعد اللغة الفرنسية واحدة من ست لغات معتمدة رسميا في المنظمة الأممية، وواحدة من لغتين رسميتين معمول بهما في المنظمة ذاتها.
وتهدف الأمم المتحدة من وراء تحديد يوم للاحتفال بالفرنسية إلى تكريس تعدد اللغات والثقافات، ورفع مستوى الوعي التاريخي والثقافي وإنجازات كل لغة من اللغات. ويتم الاحتفال باليوم العالمي للفرنسية من خلال نشاطات متعددة ترمي جميعها إلى الترويج للغة الفرنسية، وغالبا ما يتم تنظيم النشاطات بالتعاون مع ممثليّات الدول الأعضاء في المنظمة الدولية للفرانكفونية، وتستهدف الناطقين باللغة الفرنسية وأيضا كلّ من يمكنه تحدث هذه اللغة. وتأسست المنظمة الدولية للفرنكفونية رسميا عام 1970، ويتمثل هدفها الإستراتيجي في تفعيل وتطوير اللغة الفرنسية والترويج لها، إلى جانب الحفاظ على التنوع الثقافي واللغوي للدول الأعضاء.
ويدير شؤونها أكثر من ثلاثمئة موظف يتوزعون ما بين المقر الرئيسي في باريس وباقي المكاتب الجهوية. الأهدافوتعاني اللغة الفرنسية من تراجع ملحوظ على المستوى العالمي، في ظل هيمنة اللغة الإنجليزية في المناطق التي تنتشر فيها لغة موليير، حيث بات الشباب -على وجه الخصوص- يقدم بكثرة على تعلم الإنجليزية ليقتحم بها مختلف المجالات، باعتبارها لغة العصر. وتعمل فرنسا جاهدة على تكريس لغتها، خاصة في مناطق نفوذها وفي مستعمراتها السابقة، ومن ذلك أنها مثلا قررت منذ سنوات إطلاق مشروع لتعزيز "الدبلوماسية الثقافية الفرنسية" في العالم لمواجهة ذيوع الثقافة الأنغلوسكسونية مع تنامي تيار العولمة. كما قررت فرنسا إنشاء وتوسعة العديد من الم



AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب