منذ سنوات تخوض إيران حربا سيبرانية متبادلة مع إسرائيل، في إطار الصراع الدائر بينهما على المشروع النووي الإيراني، وتقول طهران إنها في حالة تأهب قصوى ضد أي هجمات إلكترونية قد تشنّها تل أبيب. حفظ شارِكْ بعد أيام قلائل من مقتل ضابطين في الحرس الثوري الإيراني بقصف إسرائيلي استهدف محيط العاصمة السورية دمشق، أقرّ وزير الاتصالات الإسرائيلي يوعاز هندل بأن العطل الذي أصاب عددا من المواقع الإلكترونية الحكومية، كان نتيجة هجوم سيبراني نفذه قراصنة. وذكرت صحيفة هآرتس أن من بين المواقع التي تعرضت للهجوم: مواقع وزارات الداخلية والصحة والقضاء والرفاه ومكتب رئيس الوزراء نفتالي بينيت، ونقلت عن مصدر أمني قوله "إن هذا أكبر هجوم إلكتروني على الإطلاق ضد إسرائيل".
ورغم أن وزارة الاتصالات الإسرائيلية لم تتهم أي جهة بتنفيذ هذا "الهجوم الإلكتروني واسع النطاق"، إلا أن موقع "غلوبس" الاقتصادي العبري نقل عن خبراء في أمن المعلومات قولهم إنه من المحتمل أن يكون هجوما إيرانيا على خلفية الأحداث الأخيرة. ومنذ سنوات تخوض إيران حربا سيبرانية متبادلة مع إسرائيل، في إطار الصراع الدائر بينهما على المشروع النووي الإيراني، وتقول طهران إنها في حالة تأهب قصوى ضد أي هجمات إلكترونية قد تشنّها تل أبيب. وأشارت بعض الدراسات إلى تطور الحرب السيبرانية بين إيران وإسرائيل، وتحوّل مسرح الصراع بين الجانبين، ليتضمن البنية التحتية المدنية الأساسية.
ـ عام 2004: دعا رئيس جهاز "الموساد" مائير داغان (2002-2010) ونائبه تامير باردو إلى اجتماع في مقر "الموساد" حضره قادة أجهزة الاستخبارات الأخرى ("الشاباك"، و"أمان") لمناقشة كيفية إيقاف المشروع النووي الإيراني. ـ كان التقدير أنه إذا كانت إيران تريد حقًّا تصنيع أسلحة نووية، فإنها ستنجح في النهاية. وبناء على ذلك طرح داغان السؤال الآتي: ماذا يمكننا أن نفعل (لتغيير ذلك)؟
ـ قدم داغان في نهاية الاجتماع خطة من مجموعة نقاط لم تتجاهل أهمية الضغوط الدبلوماسية وفرض العقوبات، ولكنها ركزت على وجه الخصو


الجزيرة بلقان