يصفه المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب بأنه رجل خدم "بتميز" في الكونغرس، ويتمتع "بمهارات المسؤول التنفيذي الموهوب جدا". الوظائف والمسؤوليات اشتغل مايك بنس بعد تخرجه في المحاماة، ثم ترأس عام 1991 مؤسسة للأبحاث حول سياسة ولاية إنديانا (ذات التوجه المحافظ)، ثم شغل عضوية شبكة سياسة الولاية، ثم أصبح منذ عام 1994 يقدم برامج إذاعية بالولاية وأخرى تلفزية بين 1995 و1999. التجربة السياسية دخل مايك بنس غمار السياسة، لكنه فشل في ترشحه لمقعد في الكونغرس بين 1988 و1990، وتم بعد ذلك انتخابه في الكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني 2000، وأعيد انتخابه لولايات أخرى على مدى 12 عاما، ثم انتخب بين عامي 2009 و2011 رئيسا لمؤتمر الحزب الجمهوري.
وتولى مايك بنس بين 2005 و2007 قيادة "لجنة الدراسة الجمهورية" التابعة لمجموعة محافظة بالحزب الجمهوري، ليشغل بعد ذلك منصب حاكم ولاية إنديانا منذ عام 2013، وكان هناك حديث قبل ذلك عن إمكانية ترشيحه للتنافس حول رئاسة البلاد عامي 2008 و2012. يختلف بنس مع ترامب في بعض المواقف، حيث وصف سابقا مقترح ترامب بحظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة بأنه "عدواني وغير دستوري"، كما أعلن تأييده لصفقات تجارية عارضها ترامب. أثار مايك بنس أيضا جدلا بعد إصداره عام 2015 قانون "حرية الأديان" الذي يسمح لأصحاب الأعمال في ولاية إنديانا بعدم التعامل أو المشاركة في زواجات الشواذ انطلاقا من قناعاتهم الدينية، وهو ما عدّه المدافعون عن حقوق الشواذ "تمييزا" ضدهم، كما أعلن عام 2009 معارضته قانون منح الجنسية الأميركية بصورة آلية للأطفال الذين يولدون فوق الأراضي الأميركية.
كان مايك بنس من مؤيدي شن الرئيس السابق جورج بوش الابن الحرب على العراق عام 2003، وعارض مقترحات الرئيس الأميركي باراك أوباما لإغلاق معتقل غوانتانامو، ودعا إلى تقديم "المقاتلين الأعداء" للولايات المتحدة إلى محاكم عسكرية. وأعلن بنس تأييده لإسرائيل في ما يراه حقها في "مهاجمة أهداف" بإيران لمنعها من "تطوير أسلحة نووية"، ودافع أيض



الجزيرة بلقان