مركز تدريب أمني يقع قريبا من مدينة الموقر بمساحة إجمالية تقدر بـ2450 دونما، يستقبل مدربين عسكريين محترفين من دول مختلفة بينها الولايات المتحدة وبريطانيا، بغرض تكوين نخبة أمنية قادرة على مواجهة الإرهاب والتحديات الأمنية. التأسيسلم يكن 19 أبريل/نيسان 2007 يوما عاديا، عندما أسست مدينة الملك عبد الله الثاني التدريبية لأغراض تدريب الشرطة وعمليات الأمن ومكافحة الإرهاب. فالأردن عاش قبل ذلك التاريخ ثلاث تفجيرات في عام 2005 في ثلاثة فنادق شهيرة وسط العاصمة عمّان، أودت بحياة ستين شخصا، أعلن تنظيم القاعدة حينذاك المسؤولية عنها.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2015، أقدم ضابط أردني على إطلاق سلاح رشاشه داخل أحد مطاعم المدينة، فأودى بحياة خمسة عناصر شرطية بينها متعاقدان أميركيان. محطاتفي تاريخ 1 مايو/أيار 2007 دخلت المدينة التدريبية حيز العمل وباشرت واجباتها. وقد تدربت فيها عناصر من الشرطة الفلسطينية واللبنانية، كما استقبل الأردن عقب سقوط نظام العقيد الليبي معمر القذافي عشرات من أفراد الشرطة الليبية للتدرب فيها على المهام الشرطية ومكافحة الإرهاب.

ومن أبرز ما قامت به المدينة تخريج كتيبة خاصة من الحرس الرئاسي الفلسطيني في الأردن عام 2011، وساهمت مع غيرها من مدن التدريب العسكري في الأردن في تدريب وتخريج نحو 11 ألف شرطي عراقي من قوات الأمن العراقية. الموقعتقع مدينة الملك عبد الله الثاني على بعد أربعين كيلومترا من مدينة الموقر شرق العاصمة عمّان، واستقبلت خلال السنوات الماضية فرقا عسكرية وشرطية من دول عربية وأجنبية مختلفة، وتضم مدربين محترفين عسكريين على درجة عالية من الخبرة والكفاءة الأمنية من مختلف الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا. المدينة الحصينة الواقعة وسط جنبات الصحراء الشرقية للأردن بمساحة إجمالية تقدر بـ2450 دونما، لن تتأثر -بحسب الخبير العسكري اللواء المتقاعد من الجيش الأردني فايز الدويري- بتاتا بالحادث الأمني الذي وقع عام 2015، نظرا للتعاون الإستراتيجي الأمني الإقليمي