عسكري إسرائيلي بنى شهرته على القسوة على الفلسطينيين. برز اسمه بقوة بعد توليه وزارة الدفاع في حكومة شارون 2001، وأُوكلت إليه مهمة إخماد انتفاضة الأقصى فحصد في أقل من عشرة أشهر أكثر من 600 شهيد وقرابة 20 ألف جريح. المولد والنشأةولد بنيامين فؤاد بن إليعازر يوم 12 فبراير/شباط 1936 في العراق وهاجر إلى إسرائيل سنة 1949 بعد سنة واحدة من إنشائها حين كان يبلغ من العمر 13 سنة.

الدراسة والتكوينبعد إنهائه الثانوية التحق بكلية القادة والأركان، ثم استكمل دراساته العليا في كلية الأمن القومي بتل أبيب. الوظائف والمسؤولياتقضى معظم حياته في الجيش الإسرائيلي، فبدأ مسيرته العسكرية في أحد الألوية بالجولان المحتل، وأصبح قائد فرقة استطلاع بسيناء في حرب 1967، ثم نائبا لقائد لواء مدرع فيها خلال حرب 1973، ثم قائدا لأحد الألوية في المنطقة الشمالية. وفي سنة 1977 قاد محاولات التنسيق بين الجيش الإسرائيلي وبعض المسيحيين اللبنانيين.

وفي الفترة ما بين 1978-1981 عين حاكما عسكريا للضفة الغربية وقطاع غزة. وبعد فترة انقطاع حاول خلالها الوصول إلى الكنيست عاد إلى الجيش فعمل منسقا للعمليات في الضفة والقطاع فيما بين 1983-1984. وإلى جانب الوظائف العسكرية تولى عدة مسؤوليات سياسية، فقد عمل بالبعثة الدبلوماسية الإسرائيلية بسنغافورة ما بين 1970-1973، وتولى منصب وزير البناء والإسكان سنة 1992 وعين وزيرا للاتصالات سنة 1999 ونائبا لرئيس الوزراء ثم وزيرا للدفاع سنة 2001.

التوجهات الفكريةلا يعترف بحق الفلسطينيين في الوجود داخل القدس، ويعمل جاهدا لتقليص عددهم فيها ويعتقد أنه لا توجد غير قدس واحدة هي عاصمة أبدية للدولة العبرية، ويؤمن بحتمية المستوطنات الأمنية لا السياسية لضمان بقاء إسرائيل. جسد رؤيته المتعلقة بالاستيطان من خلال عمله الرسمي، فبعد عام واحد من توقيع اتفاق أوسلو صادر 30 ألف دونم في الضفة الغربية و535 دونما في القدس الشرقية، الأمر الذي أهله بجدارة داخل إسرائيل للقب "شارون الصغير". وتعزز هذا الوصف كثيرا جين تولى وز