دبلوماسي وأكاديمي فلسطيني، حاصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد، ومتخصص في الاقتصاد السياسي، تم تعيينه رئيسا للبعثة الفلسطينية في المملكة المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول عام 2018، وعرف بتصريحاته التي تتصدى لتحيز الإعلام الغربي لإسرائيل. ولد حسام سعيد زملط عام 1973 في مخيم الشابورة للاجئين في محافظة رفح، بقطاع غزة، هُجر والداه من قرية سمسم جنوب فلسطين في منطقة النقب الغربي، التي تقع على بعد 19 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة. وكان اللجوء ومعاناة التهجير والعيش في المخيم عاملين أساسيين في تشكيل التوجه السياسي لزملط في مراحل حياته اللاحقة.

درس حسام زملط في جامعة بير زيت في رام الله، وتخصص في الاقتصاد والعلوم السياسية، وقدم بحثا بعنوان "اقتصاديات العمل في الضفة الغربية وغزة". في عام 2000 أكمل دراسة الماجستير في دراسات التنمية بكلية لندن للعلوم الاقتصادية والسياسية، وركز في دراسته على مساعدات التنمية في ضوء الدول المنهارة. ومن ثم حصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد السياسي الدولي من جامعة لندن عام 2007.

كان أستاذا للسياسة العامة في جامعة بير زيت، وشارك في تأسيس ورئاسة كلية الحقوق والإدارة العامة، وشغل عددا من المناصب التدريسية والبحثية في جامعة هارفارد وجامعة لندن. وتشمل خبرته المهنية العمل خبيرا اقتصاديا في الأمم المتحدة وباحثا اقتصاديا في كلية لندن للاقتصاد ومعهد فلسطين لبحوث السياسات. شغل منصب المتحدث الرسمي للوفد الفلسطيني عام 2011، وعين سفيرا متجولا لدولة فلسطين، كما عمل مديرا لمفوضية حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) للشؤون الخارجية، وبعد ذلك أصبح مستشارا للشؤون الإستراتيجية للرئيس الفلسطيني محمود عباس عام 2015، قبل انتخابه عضوا في المجلس الثوري لحركة فتح عام 2016.

وفي عام 2017 عين زملط سفيرا للسلطة الفلسطينية في الولايات المتحدة الأميركية، ثم اضطر لقطع عمله هناك بسبب إغلاق إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن. وفي عام 2