عالم آثار فلسطيني، ولد في القدس عام 1909 وتوفي عام 1984. شغل منصب كبير المفتشين في دائرة الآثار التابعة لحكومة الانتداب البريطاني خلال الفترة الممتدة بين عامي 1938 و1948. وكان منذ عام 1951 وحتى تقاعده القيّم على المتحف الأثري في الجامعة الأميركية في بيروت، وأشرف على حفريات في مواقع أثرية عدة في العالم العربي.

ولد المؤرخ ديمتري قسطنطين برامكي في القدس لعائلة عربية مسيحية أرثوذكسية عام 1909. درس في مدرسة سانت جورج، وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي فيها. ودرس التاريخ القديم وعلم الآثار بالمراسلة في جامعة لندن. حصل على شهادة البكالوريوس عام 1934.

وفي عام 1953 حاز على الدكتوراه في الآثار الإسلامية من جامعة لندن. وكان عنوان الأطروحة التي قدمها للدكتوراه "الثقافة والعمارة العربية في الفترة الأموية.. بحث مقارن يستند بالأخص على نتائج الحفريات في قصر هشام". عام 1951 انضم إلى طاقم الجامعة الأميركية ببيروت، حيث درّس علم الآثار، وعمل قيّما على متحف الآثار التابع للجامعة، واستمر بعمله فيها حتى تقاعده عام 1975.

وكان له دور هام في تطوير برنامج الماجستير لعلم الآثار والتاريخ القديم، كما أنه حوّل متحف الآثار إلى أهم متحف جامعي في الشرق الأوسط. عام 1927 بدأ برامكي العمل مفتشا متدربا في دائرة الآثار التابعة لحكومة الانتداب البريطاني قبيل عيد ميلاده الثامن عشر، وفي عام 1929 رقّي إلى مفتش آثار، ورقي عام 1938 إلى كبير المفتشين في دائرة الآثار، واستمر في منصبه هذا حتى عام 1948. في عام 1948 عمل في الحكومة الأردنية مساعدا لأمين متحف الآثار الفلسطيني بالقدس حتى عام 1949.

وفي العام نفسه عيّن مستشار الآثار وأمين المكتبة في المدرسة الأميركية للدراسات الشرقية بالقدس لمدة سنتين. أصبح بعدها مديرا لمتحف الآثار في الجامعة الأميركية، وعضوا في هيئة التدريس. وفي عام 1958 رقي إلى الأستاذية في الجامعة الأميركية، ثم أصبح عميدا للكلية عام 1957. عمل خبيرا في منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (يونسكو) بي