سياسية فلسطينية ونائبة سابقة في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) وأول امرأة حصلت على مقعد فيه عام 2009، عرفت بمواقفها المناهضة للسياسات الإسرائيلية وتصريحاتها المثيرة للجدل والمدافعة عن الفلسطينيين في الأراضي المحتلة منذ 1948. واجهت في مسيرتها المهنية مضايقات وضغوطات متزايدة من الاحتلال الإسرائيلي وأحزابه اليمينية منذ عام 2010، إلا أنها واصلت عملها حتى استقالتها من الكنيست عام 2019. وفي سبتمبر/أيلول 2025 ألقت الشرطة الإسرائيلية القبض عليها بتهمة "التحريض على الإرهاب" والدفاع عن "منظمات إرهابية".
ولدت حنين الزعبي يوم 23 مايو/أيار 1969 في مدينة الناصرة شمال فلسطين المحتلة، وهي إحدى أهم وأكبر مدنها. تلقت تعليمها الابتدائي والثانوي في مدارس الناصرة ونالت شهادة الثانوية العامة من مدرسة المطران الكاثوليكية. حصلت على درجة البكالوريوس في الفلسفة من جامعة حيفا، ونالت درجة الماجستير في الإعلام والصحافة من الجامعة العبرية بالقدس عام 1994.
بعد تخرجها امتهنت التعليم ودرست الإعلام ثماني سنوات في مدرسة راهبات الفرنسيسكان بمسقط رأسها، كما عملت محاضرة في كلية أورانيم وكلية مار إلياس في بلدة عبلّين. وفي الفترة ما بين 2003 و2009 أسست ورأست المركز الإعلامي للفلسطينيين العرب. كما نشطت أيضا في جمعية الثقافة العربية وكانت عضوا في لجنة إدارتها منذ عام 1998.
بدأت مسيرتها السياسية عند انضمامها إلى حزب التجمع الوطني الديمقراطي عام 1997 بعد سنتين من تأسيسه بزعامة عزمي بشارة، ثم أصبحت عضوا في لجنته المركزية ومكتبه السياسي عام 2000. وبحلول عام 2009 شاركت في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية مرشحة عن حزب التجمع وأصبحت أول فلسطينية تفوز بمقعد في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست). وفي فترة عملها هناك عرفت الزعبي بمعارضتها للاحتلال الإسرائيلي وناهضت نشاطاته في الضفة الغربية وقطاع غزة، ففي عام 2009 وبعد دخولها الكنيست أثارت ضجة داخل إسرائيل لرفضها المشاركة في مراسم أداء اليمين الدستورية في الكنيست، حيث غادرت القا


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب