تسارعت الأحداث بعد الهجوم الكيميائي الذي استهدف مدينة دوما بالغوطة الشرقية في أبريل/نيسان 2018، والذي خلّف قتلى وجرحى بين المدنيين، من قصف مطار التيفور إلى التلويح الأميركي بالخيار العسكري ضد سوريا، وصولا إلى السجال الأميركي الروسي بمجلس الأمن الدولي. كيف وقع هجوم دوما؟ استيقظ السوريون والعالم يوم 6 أبريل/نيسان 2018 على مجزرة مروعة في مدينة دوما، آخر جيب للمعارضة السورية في الغوطة الشرقية، استخدمت فيها الأسلحة الكيميائية المحظورة دوليا، وراح ضحيتها عشرات القتلى من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
منظمة "الخوذ البيضاء" -التي تعمل في المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة- أكدت أن الهجوم وقع باستخدام "غاز الكلور السام"، وأسفر -حسب منظمات الإغاثة والرعاية الطبية السوري، وهي منظمة إنسانية مستقلة- عن مقتل 60 شخصا وإصابة أكثر من ألف آخرين في أماكن عدة بمدينة دوما. أما مجلس الأمن الدولي فأشار على لسان سفير بيرو لدى الأمم المتحدة غوستافو ميزا كوادرا إلى أن أعضاء المجلس يتفقون على ضرورة إجراء تحقيق عاجل ومحايد فيما يخص استعمال الأسلحة الكيميائية في سوريا تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. من جهتها عبّرت الصين عن دعمها لإجراء تحقيق شامل وموضوعي بشأن الهجوم الكيميائي في سوريا، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن مجلس الأمن ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية يجب أن يستمرا في دورهما بصفتهما القناة الرئيسية للتعامل مع هذه الأزمة.
النظام السوري المدعوم بإيران وروسيا نفى أن تكون قواته نفذت الهجوم الكيميائي في دوما، وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن اتهام القوات السورية باستخدام السلاح الكيميائي في دوما مجرد استفزازات. إسرائيل تقصف التيفوربعد يوم من هجوم دوما، تعرض مطار التيفور العسكري في حمص (وسط البلاد) لهجوم يوم 7 أبريل/نيسان 2018، وقالت وزارة الدفاع الروسية إن طائرات إسرائيلية هي التي قصفته بثمانية صواريخ، وإنها استخدمت المجال الجوي اللبناني. التلفزيون السوري نقل عن مصدر عسك


AJ+ Français