إقليم فرنسي على التخوم مع ألمانيا وسويسرا وبلجيكا ولوكسمبورغ، يتميز بتنوعه اللغوي والعرقي الكبير وبغناه بالفحم الحجري، ظل موضع خلاف مزمن بين فرنسا وألمانيا منذ قيام الثورة الفرنسية عام 1789. ويشبه هذا الإقليم شكل رقم "7". السكانيتميز الألزاس واللورين بتنوعه الثقافي والعرقي الكبير، إذ تقنطه مجموعات فرنسية وألمانية ونمساوية ومجموعات من الروم أو الغجر.
ولا يزال أصل تسمية الإقليم غير معروف لكثرة الفرضيات بشأن أصله اللغوي، وبالتالي تعدد التأويلات بتعدد اللغات والعرقيات الموجودة في الإقليم. وتعد مدينة ستراسبورغ أهم حواضر الألزاس واللورين ويوجد بها مقر البرلمان الأوروبي، ومن المدن الهامة في الإقليم هناك ميلوز وبلفور، التي ينحدر منها السياسي الفرنسي جان بيير شوفنمان. التضاريس والجيولوجياتتوزع تضاريس الألزاس واللورين بين السهول والجبال والغابات، ففي الشمال توجد مرتفعات "سيندغو" المطلة على مدينة ميلوز والمتداخلة مع غابات "ليزاردين" التي نفذ منها الجيش الألماني إلى التراب الفرنسي عام 1940.
وتتميز هذه المرتفعات بسهولة مسالكها واستواء أجزاء واسعة منها. يتوسط الإقليم منخفض "بلفور"، وهو سهل سحيق يبلغ عرضه 20 كيلومترا يمتد من الشمال إلى الجنوب بين مرتفعات ميلوز ومرتفعات جورا. تتوزع باقي جغرافية الإقليم بين غابات سهلية جافة نسبيا، وأودية ومرتفعات جبلية.
كما تتميز المنطقة بطبيعتها الزلزالية النشطة نسبيا. ويحتفظ تاريخ الإقليم بزلزال مدمر سُمي زلزال بال (نسبة إلى مدينة بال سويسرية) وضرب المنطقة عام 1365 ميلادية. المناخ يتميز مناخ الألزاس واللورين بطبيعته القارية التي يعكسها ارتفاع معدل التساقطات المطرية صيفا مقارنة مع الشتاء، وإن كان معدل التساقطات عموما منخفضا مقارنة بباقي مناطق فرنسا والبلدان المجاورة.
وتتفاوت معدلات الحرارة بين 38 مئوية كأعلى معدل و24 درجة مئوية سالبة كأدنى معدل. الاقتصاد يعتبر الألزاس واللورين من الأقاليم الغنية والمزدهرة، فمقاطعة اللورين غنية بمكامن الحديد والفحم الحجري


AJ+ Français
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة