سياسي أنغولي، تولى رئاسة البلاد منذ عام 1979، لكنه قرر عدم الترشح للانتخابات الرئاسية في أغسطس/آب 2017، ويوصف بالرجل الذي قاد بلاده نحو السلام دون أن يخرجها من دائرة الفقر. المولد والنشأةولد جوزيه إدواردو دوس سانتوس في 28 أغسطس/آب 1942 في العاصمة الأنغولية لواندا. الدراسة والتكويندرس المرحلة الابتدائية والثانوية في لواندا، وأرسل عام 1963 للدراسة في الاتحاد السوفياتي سابقا، وحصل لاحقا على شهادة هندسة البترول من معهد أذربيجان للنفط والكيمياء في باكو عاصمة أذربيجان.

يجيد دوس سانتوس العزف على آلة الغيتار، وكان شكل فرقة موسيقية مع رفقاء له خلال إقامته في الاتحاد السوفياتي سابقا، كانت تقدم الأغاني الثورية. الوظائف والمسؤولياتشغل منصب وزير العلاقات الداخلية من 11 نوفمبر/تشرين الثاني 1975 حتى التاسع من ديسمبر/كانون الأول 1978، وهو المنصب الذي تولاه بعد إعلان استقلال أنغولا عام 1975. ثم التحق بوزارة التخطيط في التاسع من ديسمبر/كانون الأول 1978 حتى العشر من سبتمبر/أيلول 1979.

وإثر وفاة أغوستينو نيتو، الزعيم التاريخي لحزب الحركة الشعبية لتحرير أنغولا، وصل إلى السلطة في 1975 مع استقلال البلاد عن البرتغال، وأصبح دوس سانتوس رئيسا للبلد الذي يعد أكبر منتجي النفط في أفريقيا جنوب الصحراء، مع نيجيريا. التجربة السياسية بدأ دوس سانتوس حياته السياسية من خلال النضال ضد الاستعمار البرتغالي، حيث انضم وهو طالب لحزب الحركة الشعبية لتحرير أنغولا، وبسبب قمع الحكومة الاستعمارية نفي دوس سانتوس إلى فرنسا عام 1961، ثم رحل لاحقاً إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهناك تعاون مع حزب الحركة الشعبية الذي أصبح عضواً رسمياً فيه. في هذه الفترة، أسس جوناس سافيمبي عام 1966 حركة يونيتا، واسمها الكامل "الاتحاد الوطني من أجل الاستقلال الكامل لأنغولا"، في سياقٍ محلي طبعته حرب الاستقلال التي أشعلت جذوتها قبل ذلك بخمس سنوات (1961) "الحركة الشعبية لتحرير أنغولا" بزعامة أوغيستينو نيتو، و"اتحاد شعوب شمال أنغولا"، وكان هدف