محام أميركي متخصص بقضايا الإفلاس، يميني متحمس للاستيطان، وصديق مقرب من الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب الذي عينه في منصب سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى إسرائيل. ويؤيد نقل سفارة بلاده من تل أبيب للقدس التي يعدها العاصمة الموحدة للكيان المحتل. المولد والنشأةولد ديفد فريدمان عام 1959 في منطقة وودمير من ولاية نيويورك، وهو من اليهود الأرثوذكس، ويتكلم العبرية بطلاقة.
الدراسة والتكوين درس في جامعة كولومبيا، ثم التحق بجامعة نيويورك لدراسة الحقوق وتخرج فيها عام 1981. الوظائف والمسؤولياترافق فريدمان ترمب منذ 15 عاما محاميا له متخصصا في العقارات والإفلاس، وعينه مستشارا له للعلاقات الأميركية الإسرائيلية أثناء الحملة الانتخابية للرئاسيات الأميركية. ترأس فريدمان أيضا رابطة الصداقة الأميركية مع مستوطنة بيت إيل التي حولت إليها ملايين الدولارات.
ويوم 15 ديسمبر/كانون الأول 2016 عينه ترمب سفيرا للولايات المتحدة في إسرائيل. التجربة السياسيةيعرف عن فريدمان نشاطه في مجال المحاماة ودعم الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعندما عينه مستشارا له للعلاقات الأميركية الإسرائيلية أثناء الحملة الانتخابية برز مدافعا عن المواقف السياسية للرئيس الأميركي المنتخب. وجاء تعيين هذا الرجل في منصب سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل ليدل على التوجه الذي ستنتهجه إدارة ترمب بشأن الصراع العربي الإسرائيلي.
ووصف ترمب في بيان يوم 14 ديسمبر/كانون الأول 2016 فريدمان بأنه كان صديقا له لفترة طويلة ومستشارا موثوقا به عنده، واعتبر علاقاته القوية في إسرائيل الأساس لمهمته الدبلوماسية، ورأى أنها ستكون رصيدا هائلا للولايات المتحدة "في الوقت الذي نعزز فيه العلاقات مع حلفائنا ونسعى للسلام في الشرق الأوسط". ويُعد فريدمان يمينيا متطرفا بشأن قضايا منها بناء المستوطنات والقدس، فهو يدعم توسيع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، ويرى أن المستوطنات في الضفة الغربية "شرعية"، وهو ما يخالف موقف الإدارات الأميركية ال


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب