توالت المواقف الداخلية والخارجية من التطورات الحاصلة في مدينة كركوك بعد سيطرة القوات العراقية عليها مدعومة بالحشد الشعبي، وتراوحت بين من يرحب بالخطوة ويؤكد على وحدة العراق، وبين من يتبنى الحياد ويشدد على ضرورة الحوار بين حكومة بغداد وإقليم كردستان. وظلت كركوك خاضعة لسيطرة الأكراد إلى أن تمكنت القوات العراقية من استعادتها يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 2017، وذلك بعد انسحاب قوات البشمركة منها. وفيما يأتي رصد لأبرز المواقف الداخلية والإقليمية والدولية من التطورات الحاصلة في كركوك: المواقف الداخليةالجبهة التركمانية: قدم التركمان في كركوك الدعم للقوات الأمنية العراقية، وشكّل متطوعون تركمان وأفراد حماية الأحزاب التركمانية نقاط تفتيش أمام مقرات الأحزاب السياسية والمنظمات التركمانية، بهدف تقديم الدعم للقوات الأمنية في المحافظة.
وقال رئيس دائرة الحماية في الجبهة التركمانية العراقية أحمد طاهر -لوكالة الأناضول- إن التركمان عاشوا مشاكل أمنية كبيرة بعد 2003، وإن أملهم الكبير هو تشكيل قوات تركمانية خاصة توفر الحماية لمناطقهم. نوري المالكي: قال زعيم ائتلاف دولة القانون "إن الإدارة السياسية الانفصالية وفرت للحكومة فرصة ذهبية لإعادة الوضع إلى طبيعته الدستورية في جميع المناطق المتنازع عليها بين الحكومة العراقية وإقليم الشمال". مقتدى الصدر: أكد زعيم التيار الصدري في تغريدة على حسابه بموقع تويتر دعمه للقوات العراقية، بقوله "نشد على سواعد قواتنا الأمنية البطلة في الحفاظ على وحدة الوطن، ونحيي جهودهم بمراعاة الجانب الإنساني لأبناء وطنهم بمختلف طوائفه وقومياته".
عمار الحكيم: اعتبر زعيم تيار الحكمة -في بيان- أن إجراءات الحكومة في كركوك ستأتي بمحصلة طيبة، ستكون من آثارها تلبية الاحتياجات الاقتصادية لأبناء الإقليم. ودعا إلى الاحتكام للدستور والقانون، واعتماد الحوار سبيلا أمثل لحل الإشكاليات والخلافات، والابتعاد عن التصرفات الأحادية الجانب. إياد علاوي: رحبت الكتلة النيابية لائتلاف الوطنية بزعامة علاوي ب



AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
معهد الجزيرة للإعلام