عالم وخطيب وداعية سوري ولد بمدينة حماة سنة 1930 وتخرج في جامعة دمشق. بدأ العمل في الدعوة الإسلامية منذ المرحلة الإعدادية، وانتمى لجماعة الإخوان المسلمين، وبسبب التضييق والمتابعة الأمنية غادر سوريا إلى الإمارات ثم إلى قطر، التي توفي فيها في أغسطس/آب 2023. عرف بدروسه وخطبه في المساجد في سوريا وقطر.

وشغل عددا من المناصب في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، كما شارك في بعثات للاتحاد إلى عدة دول في مهام إصلاحية ودعوية. ولد الشيخ مصطفى الصيرفي عام 1930 بمدينة حماة السورية، ونشأ في أسرة ملتزمة تهتم بالعلم والعلماء. وهو الابن الكبير لعائلته، وله 4 إخوة هم أحمد وعبد الله وأدهم وناجح، وأختان هما فوزية ولطيفة.

نشأ ملتزما محافظا على الصلاة وكان داعية منذ صغره. عُرف بأخلاقه العالية وببشاشته وهدوئه وتواضعه وإكرامه للضيف، كما عُرف بخطبه وفصاحته ومحبة الناس له. تزوج من نجاح الشقفة ولهما 3 أبناء، هم محمد وعمر ومنى. وله منهم عدد من الأحفاد.

درس الصيرفي في مدارس مدينة حماة، فحصل على الشهادة الابتدائية عام 1942، ثم الشهادة الإعدادية عام 1945، وأكمل تعليمه الثانوي في ثانوية ابن رشد وحصل على شهادة الثانوية العامة عام 1947. انتقل إلى العاصمة دمشق لإكمال تعليمه الجامعي، فحصل على درجة البكالوريوس في الحقوق من جامعة دمشق عام 1950، ثم على دبلوم في الحقوق الدولية من الجامعة نفسها عام 1951. بالإضافة إلى التعليم الجامعي، كان الصيرفي يتلقى تعليمه الشرعي عن طريق الدروس التي كان يحضرها عند علماء حماة، أمثال العالم الشيخ محمد الحامد، والشيخ محمد علي المراد، والشيخ منير لطفي.

كما اكتسب ثقافة عامة من خلال قراءته الكتب، واطلاعه على العلوم المختلفة، لا سيما علوم الشريعة، إضافة إلى الأدب والفكر. انضم الصيرفي إلى الحركة الإسلامية في سوريا وهو في الـ15 من عمره، وكان آنذاك في الصف الثالث الإعدادي، وكان التحاقه بالحركة على يد صديقه الدكتور عبد الكريم عثمان، الذي كان منتسبا لجماعة الإخوان المسلمين. حينها بدأ الصيرفي