نظام دفاعي جوي إسرائيلي متحرك طُور من قبل شركة "رافائيل" لأنظمة الدفاع المتقدمة بدعم من الولايات المتحدة لصد الصواريخ قصيرة المدى والقذائف المدفعية. بدأ تشغيلها في عام 2011. بدأ تطوير هذا النظام بعد حرب يوليو/تموز 2006 مع حزب الله اللبناني، لإبعاد خطر الصواريخ قصيرة المدى عن إسرائيل.

هي منظومة دفاع جوي صممت لصد الصواريخ قصيرة المدى والقذائف المدفعية من عيار 155 مليمترا، والتي يصل مداها إلى 70 كيلومترا. وتشمل المنظومة جهاز رادار ونظام تعقب وقاذفة مكونة من 20 صاروخا اعتراضيا يدعى "تامير". تحوم صواريخ القبة الحديدية حول القذائف الصاروخية حتى تصطدم بها.

وكلما طال مدى الصاروخ استغرق الأمر وقتا أطول لحساب مساره، وأي انحراف يمكن أن يؤدي إلى تغيير كبير جدا في نقطة الاصطدام. يتطلب اعتراض الذخائر طويلة المدى رادارات أخرى، ويبلغ مدى القبة الحديدية 4.5 كيلومترات كحد أدنى. تعتمد منظومة القبة الحديدية على صاروخ اعتراضي مجهز برأس حربية قادرة على اعتراض وتفجير أي هدف في الجو.

بعد قيام الرادار بالكشف والتعرف على الصاروخ أو القذيفة المدفعية وملاحقة مسار المقذوف، يتم نقل الإحداثيات والمعلومات إلى وحدة إدارة المعركة والسيطرة والمراقبة لتحليل مسار الهدف وتحديد موعد ومكان سقوطه المفترض. وفي حال تبين أن الصاروخ أو القذيفة المدفعية تشكل خطرا داهما يُعطى الأمر خلال ثوان للصاروخ بالاعتراض وتفجير الرأس الحربية لتدمير الهدف في الجو من دون الارتطام به مباشرة، أما بالنسبة للصواريخ التي لا تشكل تهديدا فتسمح لها القبة بالهبوط في حقول فارغة. والجدير بالذكر أن الرأس الحربية للصاروخ تحتوي على 11 كيلوغراما من المواد شديدة الانفجار، فيما يتراوح مداه ما بين 4 كيلومترات، و70 كيلومترا.

تقدر تكلفة كل بطارية واحدة للقبة الحديدية حوالي 50 مليون دولار. بينما تتراوح تكلفة صواريخ "تامير" الاعتراضية بين 40 ألف دولار و50 ألف دولار، لكل صاروخ. قدمت الولايات المتحدة الأميركية بين عامَي (2011-2021) 1.6 مليار دولار لتمويل