سياسية وأول نائبة أميركية فلسطينية في الكونغرس، ولدت عام 1976، وحملت على عاتقها الدفاع عن حقوق الفقراء وتحقيق العدالة لأبناء دائرتها لحياة أفضل، فكانت صوت فلسطين الذي صدح في أرجاء الكونغرس، وخاضت معارك عديدة مستمرة للدفاع عن حق الفلسطينيين في أرضهم، وعرفت برفضها الصريح للدعم الأميركي غير المشروط لإسرائيل. ولدت رشيدة حربي أحمد النجار طليب يوم 24 يوليو/تموز 1976 في مدينة ديترويت بمقاطعة وين في ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة الأميركية لأسرة كانت من أوائل المسلمين المهاجرين الأميركيين تنحدر أصولها من فلسطين. نشأت في بيت يتحدث اللغة العربية لغة أولى والإنجليزية لغة ثانية، وهي الكبرى بين 13 أخا وأختا، ينتمي والداها إلى الطبقة العاملة ولم يكملا تعليمهما الأساسي، وكانا يعملان في مصانع سيارات فورد بمدينة ديترويت.
مسقط رأس أبيها بلدة بيت حنينا شرق القدس، وأمها من مواليد قرية بيت عور الفوقا في محافظة رام الله بالضفة الغربية. تزوجت من فايز طليب عام 1998، وأنجبت ولدين، وانفصلت عنه عام 2015، لكنها ما زالت تحتفظ بلقبه. تخرجت في مدرسة ساوث ويسترن الثانوية بمدينة ديترويت في ولاية ميشيغان عام 1994، وحصلت على البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة وين ستيت عام 1998.
نالت درجة الدكتوراه في القانون من كلية كولي بجامعة ويسترن في ميشيغان عام 2004، وتقلدت وظيفة محامية بعد استكمال تعليمها الأكاديمي، ونشطت في العمل الاجتماعي والبيئي في ولاية ميشيغان. عرفت رشيدة بحبها العمل التطوعي والحقوقي، وكان العمل من أجل القضايا العربية ونصرتها من أولوياتها، فأصلها عربية مسلمة، لذا واجهت كثيرا من التمييز والتحديات منذ صغرها. عملت في مركز الجالية العربية للخدمات الاقتصادية والاجتماعية بمدينة ديربورن في ميشيغان بعد تخرجها.
عام 2008 استطاعت من خلال عملها محامية دخول المعترك السياسي، وأثناء عملها في مركز الجالية التقت ستيف توبوكمان عضو مجلس النواب السابق لولاية ميشيغان، وأقنعها بالترشح لمقعد في المجلس التشريعي،




AJ+ Français