حزب سياسي عراقي جديد يقوده أسامة النجيفي، أعلن عن تأسيسه في مايو/أيار 2017 بهدف إنقاذ العراق بالتعاون مع القوى السياسية الكبرى وتجميع جهود أطراف وشخصيات الكتل السياسية للتعاطي مع تبعات ما بعد استعادة مدينة الموصل ورحيل تنظيم الدولة الإسلامية ومواجهة الإشكالات الناجمة عن ذلك. التأسيسأعلن تأسيس حزب "للعراق متحدون" يوم 12 مايو/أيار 2017 خلال مؤتمر صحفي بمدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان، عقده الأمين العام للمؤتمر التأسيسي لحزب "للعراق متحدون" أسامة النجيفي. والنجيفي هو سياسي عراقي، ينتمي إلى أسرة سياسية عريقة، وهو قيادي بارز في "القائمة العراقية" سابقا و"تحالف القوى العراقية" لاحقا.

تولى رئاسة البرلمان العراقي، ثم صار نائبا لرئيس الجمهورية. الأهداف والمهامعن أهداف الحزب الجديد، قال الأمين العام للمؤتمر التأسيسي لحزب "للعراق متحدون" أسامة النجيفي إن الحزب تأسس "لإنقاذ البلاد بالتعاون مع القوى السياسية الكبرى"، وإن هناك عروضا كثيرة من جهات سياسية للتحالف معه. ويبدو من خلال حديث أسامة النجيفي أن الخطاب السياسي للحزب يركز على جملة من المطالب والشعارات والهواجس، التي عبرت عنها في السابق أطراف وشخصيات سنية عديدة، من مثل موضوع الأقاليم والمساواة ومواجهة الانفلات وموضوع النازحين والمليشيات المسلحة والشراكة السياسية وإعادة الإعمار وترتيبات ما بعد تنظيم الدولة.

وبشأن موقف الحزب الجديد من موضوع الأقاليم، قال النجيفي إن حزبه مع تحويل المحافظات العراقية إلى أقاليم إدارية وفقا للدستور، وقال إن هذا لا يعني الدعوة إلى تقسيم العراق أو تفتيت البلد، بل سيؤدي تحقيقه إلى مزيد من القوة والوحدة والرصانة والثبات في تشكيل الأقاليم، وهو ما يتفق مع الدستور. وأضاف "لم ندع يوما لإقامة إقليم سني ولا نطالب به، وهو إقليم طائفي لا يتفق مع الدستور، ندعو لأقاليم إدارية لا تحمل عنوانا طائفيا". وبشأن رؤية الحزب الجديد لترتيبات ما بعد استعادة الموصل ورحيل تنظيم الدولة، قال النجيفي إن ما بعد طرد الإرهاب يمثل مرحلة