إبراهيم الدقاق مهندس مدني وناشط سياسي فلسطيني، ولد عام 1929 وتوفي عام 2016. وهو من قادة العمل الوطني بعد احتلال إسرائيل الأراضي الفلسطينية عام 1967، ومن مؤسسي الجبهة الوطنية الفلسطينية، التي حملت أعباء تنظيم العمل السياسي الفلسطيني في سبعينيات القرن الـ20. ولد إبراهيم الدقاق في مدينة القدس عام 1929، والده جميل الدقاق ووالدته نزهة يونس الحسيني.

تزوج إبراهيم الدقاق من غيداء فؤاد عبد الحميد الدقاق وأنجبا ولدين (عزام ومنذر) وبنتا (أمل). تلقى الدقاق تعليمه الابتدائي في كُتّاب حيه، ثم في المدرسة الإسلامية التي أصبحت تسمى "المدرسة البكرية"، وانتقل بعد ذلك إلى مدرسة "روضة المعارف الوطنية"، التي أصبحت تسمى المدرسة العمرية، ثم أغلقها الانتداب البريطاني عندما كان الدقاق في الصف الثالث. حصل الدقاق على الثانوية العامة من ثانوية "المترك" عام 1947، ثم دخل الجامعة الأميركية في القاهرة، وحصل فيها على البكالوريوس في العلوم والرياضيات عام 1952.

نال أيضا البكالوريوس في الهندسة من كلية "روبرت" بمدينة إسطنبول في تركيا عام 1961. بعد أن أنهى دراسته الثانوية عمل الدقاق في مكتب بريد القدس تحت سلطات الانتداب البريطاني لمدة 9 أشهر، وبعد تخرجه في الجامعة الأميركية انتقل إلى الكويت حيث درس الرياضيات 7 سنوات. وفي عام 1961 انتقل هو وعائلته إلى القدس، وبين عامي 1961 و1965 عمل مهندسا في شركة اتحاد المشاريع، التي كان مقرها في عمّان.

وكان من أول مشاريعه بناء كلية الطيرة للبنات في رام الله، ثم أوكلت إليه الشركة ذاتها مهمة الإشراف على بناء مدرسة زراعية في الشوبك بالأردن، حيث عاش عامين. في عام 1964 أصبح الدقاق يعمل لحسابه الخاص في القدس، وشارك في تأسيس شركة هندسية خاصة، وأدار مشاريع عدة في أريحا ورام الله والقدس، منها مشروع "دار الأيتام الإسلامية" في قرية العيزرية، الذي توقف نتيجة اندلاع حرب النكسة عام 1967. وفي تلك الفترة ترأس أيضا جمعية مهندسي الضفة الغربية، ورغم الاضطرابات السياسية في المنطقة، واصل العمل بج