أكاديمي وسياسي إيراني، حافظ على توازن علاقاته مع أجنحة النظام الإيراني، فبقي أحد كبار المسؤولين في نظامي خاتمي ونجاد، رغم اختلاف الرجلين وتناقض الرؤيتين. ارتبط اسمه بملف إيران النووي، ورأى فيه الغرب محاورا معتدلا، وكانت أهم إنجازات إيران المزعجة للغرب في عهده. المولد والنشأةولد علي أكبر صالحي يوم 24 مارس/آذار 1949 في كربلاء بالعراق، ونشأ في أسرة دينية محافظة.
الدراسة والتكوينحصل على بكالوريوس من الجامعة الأميركية في بيروت، وعلى الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية من المعهد التكنولوجي بماساشوستس بالولايات المتحدة عام 1977، وهو يتقن العربية والإنجليزية، فضلا عن الفارسية. الوظائف والمسؤولياتبدأ حياته المهنية أستاذا مساعدا بالجامعة، ثم أصبح رئيسا لجامعة شريف في طهران، وعضوا في الأكاديمية الإيرانية للعلوم، والمركز الدولي للفيزياء النظرية في إيطاليا. وكان عضوا في عدد من المؤسسات العلمية الإيرانية والدولية.
تولى تمثيل إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الفترة ما بين 1997-2005، ووقع في عام 2003 بروتوكول الضمانات بين طهران والوكالة، الذي قبلت إيران بموجبه تفتيش منشآتها النووية، وقد ألغي عام 2006. وفي عام 2004 عين مستشارا علميا لوزير الخارجية، ثم تولى منصب مدير المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية في يوليو/تموز 2009. وفي 13 ديسمبر/كانون الأول 2010 كلفه الرئيس محمود أحمدي نجاد بالإشراف على شؤون وزارة الخارجية، إثر إقالة منوشهر متكي.
التوجه الفكرييعتبر صالحي أحد الشخصيات الإيرانية الدبلوماسية الواقعية، وترى الدول الغربية أنه من الشخصيات الإيرانية التي لها مواقف معتدلة، وكان من القلائل الذين تقلدوا مناصب في عهدي الرئيسين محمد خاتمي ومحمود أحمدي نجاد. ويُعزَى استمراره في تقلد الوظائف العليا في نظامين متناقضين إلى عدم انتمائه الواضح إلى أي حزب أو جناح في إيران، وقد نُقل عنه أنه قال مرة "لم أدخل في أي صراع سياسي أو حزبي، وليس لي أحد إلا الله، ولست صهرا لأحد، وليست في بيتي عروس تنتسب لعائ


AlJazeera Arabic قناة الجزيرة