جمعية بحرينية تحظى برعاية رسمية وتعنى بإشاعة ثقافة السلام والتعايش بين الأديان والثقافات المختلفة، خطفت الأضواء الإعلامية بعد زيارة علنية قام بها وفد منها إلى إسرائيل في ديسمبر/كانون الأول 2017. وأعلن إطلاق الجمعية في حفل رسمي بفندق "فور سيزونز" برعاية ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وبحضور مسؤولين حكوميين بارزين في مقدمتهم وزير العمل والتنمية الاجتماعية جميل بن محمد علي حميدان. وقالت رئيسة الجمعية الأمينة العامة لاتحاد الجاليات الأجنبية في البحرين بيتسي ماتيسون في حفل الإطلاق إن جمعية "هذه هي البحرين" سيكون لها مقرها الذي يحتضن ناديا اجتماعيا مفتوحا للجميع ويستقبل الضيوف القادمين من الخارج، حيث سيكون بمقدورهم رؤية إنجازات البحرين بأنفسهم.

وتحدثت -وفق وسائل إعلام بحرينية- عن بعض إنجازات الجمعية قبل إطلاقها، حيث قالت "كان رد فعلنا طبيعيا جدا بأن نجتمع ونتكاتف عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن البحرين الحبيبة، وعليه سافرنا إلى بقاع العالم لنشاركه الحقيقة عن طبيعة الحياة هنا، وحملنا رسالة سلام ومحبة من شعب البحرين إلى العالم". وأشاد وزير العمل والتنمية الاجتماعية جميل حميدان في كلمة له بالمناسبة بالجمعية وأعضائها وبما تقدمه من "جهد وعمل لإبراز الوجه الحضاري المشرق والمشرِّف لمملكة البحرين، وما تتسم به من قيم وثقافة وإنجازات سياسية واقتصادية واجتماعية". المسارنظمت جمعية "هذه هي البحرين" قبل وبعد إنشائها العديد من الأنشطة والفعاليات الهادفة -حسب قولها- إلى "تعزيز ثقافة السلام" والحوار بين الأديان والمذاهب المختلفة والطوائف المختلفة.

ففي سبتمبر/أيلول 2017 أقامت معرضا لإطلاق "إعلان مملكة البحرين" و"مركز الملك حمد العالمي للحوار بين الأديان والتعايش السلمي" الذي سيعزز كرسي الملك حمد بن عيسى آل خليفة لدراسات الحوار والسلام والتعايش بين الأديان الذي أطلق السنة الماضية في جامعة لا سابينزا في روما، حسب وكالة الأنباء البحرينية. وتضمنت الفعالية معرضا يبرز مساهمات المجتمعات الإسلامية والمس